والشريف نفسهما .
وكان جديراً بنا أن نرجع إلى « نهج البلاغة » لمعرفة مكانة « أهل البيت » ومنزلتهم ، لأنّه - بعد النبيّ عليهما السّلام - سيّدهم ورئيسهم ، وأعرف الناس بهم ، وهو - مع ذلك - البارع في الوصف والعادل في الحكم .
لقد جاء ذكر « أهل البيت » في مواضع كثيرة من « نهج البلاغة » ، ولأغراض مختلفة ، وهو - في الأغلب - يركّز بشتّى الأساليب على أفضليّتهم المطلقة وأولويّتهم بالكتاب والسنّة وتطبيقهما ، وأحقيتهم بالإتّباع والطاعة .
وإذا ما راجعنا تلك الأوصاف ومعانيها ، ونظرنا في شواهدها من الكتاب والسنّة ومبانيها ، عرفنا عدم دخول من أجمع المسلمون على عدم عصمته ، تحت عنوان « آل النبيّ » و « أهل بيته » و « عترته » .
علي الحسيني الميلاني
أهل البيت في نهج البلاغه — صفحة 8
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٨