( 984 ) فقال عاصم : الآن أنضج « 1 » الكيّ 1578 - وحدّثت أنّ العرجي أو غيره من قريش بعث إلى امرأة فأتته على حمار ومعها جارية على أتان فوثب الحمار على الأتان وغلامه على جاريتها وقام فباضعها فقال : هذا يوم قد غاب « 2 » عذّاله .
1579 - واتهم العرجيّ جارية أبي جراب أحد بني أميّة الأصغر عنده بشعر قاله فيها فحملها أبو جراب على غرارتي بعير « 3 » إلى مكة ، فأحلفها بين الركن والمقام على كذبه ، فحلفت فرضي عنها .
1580 - واما الوليد بن عثمان بن عفّان
فكان من فتيان قريش سخاء وفتوّة وشرفا ، قال أبو اليقظان ، قال رجل من ولد عثمان : قبح اللّه الوليد فإنّ أباه عثمان قتل وهو مخلّق في حجلته .
وفي الوليد يقول عبد الرحمن بن أرطاة بن سيحان المحاربي ورأى عنده إداوة كان بعث اليه فيها بشراب :
لا تبعدنّ إداوة مطروحة * كانت قديما للشراب العاتق
بأبي الوليد وأمّ نفسي كلّما * طلع النجوم وذرّ قرن الشارق
لمّا أتيناه أتينا ماجدا * ضخم الدسائع ذا ندى وخلائق
أثوى وأحسن في الثّواء وقضّيت * حاجاتنا من عند أروع باسق
1581 - وحدثني محمد بن سعد عن الواقدي عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه قال : كان ابن سيحان حليف بني حرب بن أميّة شاعرا حلو الحديث وهو على ذلك
هامش
1578 - عيون الأخبار 4 : 102 ومحاضرات الراغب 2 : 124 1579 - الأغاني 1 : 372 والورقة 805 ب ( من س ) .
1580 - قارن بالمعارف : 202 والمروج 4 : 202 والشعر في الأغاني 2 : 207 ، 211
( 1 ) م : أبضح .
( 2 ) س : عاب .
( 3 ) الأغاني : على بعير بين غرارتي بعر .