يعني عمرو بن عثمان ، وقال أيضا « 1 » :
يا ليت سلمى رأتنا لا نزاع « 2 » لنا * لمّا هبطنا جميعا أبطح السوق
وكشرنا وكبول القين تنكبنا « 3 » * كالأسد تكشر عن أنيابها الروق
والنّاس صفّان من ذي بغضة حنق * وممسك لدموع العين مخنوق
وفي السطوح كأمثال الدّمى خرد * يكتمن لوعة حبّ غير ممذوق
من كلّ ناشرة فرعا لرؤيتنا * ومفرقا ذا نبات غير مفروق
يضربن حرّ وجوه لا يلوّحها * لفح السموم ولا شمس المشاريق
كأنّ أعناقهنّ التلع مشرفة * من كلّ جيز « 4 » كأعناق الأباريق
1577 - ومن ولد عمر بن عمرو بن عثمان ( سوى ) العرجيّ عاصم بن عمر
الذي يقول فيه الشاعر « 5 » :
سيرا فقد جنّ الظلام عليكما * فيا بؤس من يرجو القرى عند عاصم
فما كان لي ذنب إليه علمته * سوى أنّني قد زرته غير صائم
وقال أيضا وهو من كنانة « 6 » :
فقل لابن عثمان بن عفّان عاصم * إليك سرت عيس فطال سراها
أتتكم بنا ندلي بحقّ وحرمة * ونقطع أرضا ما يثار قطاها
فقد صادفت كزّ اليدين ملعّنا « 7 » * جبانا إذا ما الحرب شبّ لظاها
بخيلا بما في رحله « 8 » غير أنّه * إذا ما خلت عرس الصديق قفاها
هامش
( 1 ) ديوان العرجي : 137 ومنها بيتان في المصعب : 118
( 2 ) م : تراع ، الأغاني : غير جازعة .
( 3 ) ط م س : ينكبنا .
( 4 ) س : حين .
( 5 ) هو الحزين الكناني كما في الأغاني 15 : 271 وانظر المعارف : 201
( 6 ) الأغاني 15 : 271
( 7 ) الأغاني : مبخلا .
( 8 ) س : رجله