مالك . وأما ردمان ففي ناحية اليمن ، وسلمان في طريق العراق ، وغزّة بالشأم .
فالذي بردمان ، المطلب ، والذي بسلمان ، نوفل ، والذي بغزّة ، هاشم ، والذي مات بمكة ودفن بقرب الحجون ، عبد شمس . وقال مطرود أيضا [ 1 ] :
كانت قريش بيضة فتفلّقت * فالمحّ خالصة لعبد مناف
فحدثني الوليد بن صالح ، عن الواقدي ، عن يزيد بن عياض ، عن يزيد بن أسلم ، عن أبيه أن النبي صلى اللّه عليه وسلم سمع جارية تنشد :
كانت قريش بيضة فتفلقت * فالمحّ خالصه لعبد الدار
فقال صلى اللّه عليه وسلم لأبى بكر : يا أبا بكر أهكذا [ 2 ] قال الشاعر ؟
قال أبو بكر : لا ، إنما قال : « لعبد مناف » . قال : كذلك قال .
[ قبر هاشم ]
123 - ومات هاشم بغزّة من بلاد الشأم ، فقبره بها . وقدم بتركته ومتاعه أبو رهم بن عبد العزى بن أبي قيس ، من بنى عامر بن لؤي . وكان لهاشم يوم مات خمس وعشرون سنة . وذلك الثبت . ويقال عشرون سنة . وقال مطرود يرثيه [ 3 ] :
مات الندى بالشأم لما أن ثوى * فيه بغزّة هاشم لا يبعد
لا يبعدن ربّ الفناء نعوده * عود السقيم يجود بين العوّد / 28 / فجفانه رذم لمن ينتابه
والنصر منه باللسان وباليد
وقال أبو عبيدة : أم هاشم والمطلب وعبد شمس بنى عبد مناف : عاتكة بنت مرّة ، وأمها سلولية . وأم نوفل بن عبد مناف : واقدة بنت أبي عدى ، من بنى مازن بن صعصعة . وهي أم أبى عمرو ، واسمه عبيد بن عبد مناف ، درج .
هامش
[ 1 ] الطبري ، ص 1092 ، السهيلي ، 1 / 94 . ( والمح : صفرة البيضة ) .
[ 2 ] خ : أحدا .
[ 3 ] المحبر ، ص 163 ، حيث البيت الأول :مات الندى بالشأم يوم ثوى كما * أودى بغزة هاشم لا يبعد