35 - سابور بن أردشير « 1 »
انحطاط ألف من العلية ، أحمد عاقبة من ارتفاع واحد من السّفلة . وكان يقول :
وقت اللهو إذا لم يبق من شغل . ومن كلامه :
كلام العاقل كلّه أمثال ، وكلام الجاهل كلّه آمال .
36 - هرمز بن سابور « 2 »
من قال في الناس بما يعلم قالوا فيه بما لا يعلم ، وكان يقول :
من الكلام ما هو أمرع من الغيث « 3 » ، ومنه ما هو أخشن من السيف ، ومن كلامه :
سلطان الملوك على جسوم الرعايا ، لا على قلوبها .
37 - بهرام بن هرمز
المروءة : اسم جامع المحاسن كلها ، وكان يقول :
كلما كان الملك أجلّ خطرا ، وجب عليه أن يكون أدقّ نظرا .
هامش
( 1 ) سابور بن أردشير ، أخذ بسيرة أبيه ، وبمذهبه في الصرامة والحزم ، استخلف ابنه « هرمز » على ملكه لما حضرته الوفاة وعهد إليه ، وملك ثلاثين عاما وشهرا . ( المعارف :
654 ) .
( 2 ) هرمز بن سابور ، هو ثالث ملوك الفرس السامانيين بعد أردشير ، وابنه سابور ، ولقبه البطل ، وكان شبيها بأردشير في صورته وجسمه ، ومضىّ جنانه ، غير أنه لم يكن له من أصالة الرأي ما كان لآبائه ، فسار بسيرة حسنة عادلة ، وكان ملكه سنة وعشرة أشهر ( مفاتيح العلوم 64 ، والمعارف 645 ) .
( 3 ) الغيث : المطر ، أي : يفعل في نفس الإنسان ما يفعله الغيث في الأرض من خصب بكثرة الكلأ . فالكلام الطيب يروى النفس الظامئة إلى العلم والمعرفة .