وفيها استعمال اللفظ في حقيقته « 1 » ومجازه « 2 » معا في أربعة مواضع : فإن
آمَنُوا
صادق بمن صدر منه الإيمان حقيقة ، [ وبمن ] « 3 » أراد أن يؤمن مجازا ، أو بمن كان في الكفر ثم آمن ، أو بمن لم يكفر « 4 » أصلا . والإخراج حقيقة في الأول ، مجاز في الثاني ، وكذا جملة « كفروا » .
هامش
( 1 ) استعمال اللفظ في حقيقته : أن يستعمل الناثر الكلمة المستعملة فيما هي موضوعة له من غير تأويل في الوضع ، كاستعمال الأسد في الهيكل المخصوص ، فلفظ الأسد موضوع له بالتحقيق ، ولا تأويل فيه . معجم البلاغة : 1 / 205 .
( 2 ) استعمال اللفظ في مجازه : استعمال اللفظ في غير ما وضع له بالتحقيق في اصطلاح التخاطب مع قرينة عدم إرادته . التبيان : 217 . ومعجم البلاغة : 2 / 180 ، 1 / 176 . فتقول : الأسد وتقصد الشجاع ، والبحر وتقصد الجواد الكريم .
( 3 ) في أ : ومن ، والمثبت من ب .
( 4 ) جاءت العبارة في المطبوع : بمن أراد أن يؤمن مجازا ، أو بمن صدر منه الإيمان حقيقة ، سواء كان في الكفر ثم آمن أم لم يكفر أصلا .