تعرف ما الجذب وما الدافع ، وما الأوتاد المغروسة في طبقات الأرض .
وَجَعَلَ فِيها رَواسِيَ مِنْ فَوْقِها
( فصلت 10 ) .
إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَلَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً
( فاطر 41 ) .
الإمساك ، والرواسي من فوق ، نزلت بها الآيات القرآنية قبل 1000 سنة .
من اكتشافات ( غاليليو ) وقوانين ( كبلر ) وجاذبية ( نيوتن ) والكشف عن التوازن المعقد والدقيق غاية الدقة بين قوى الجذب ، والدفع ، خلال الحركات الفلكية . أعمدة غير مرئية للشد والدفع بآن واحد تدل على عظمة الخالق ، من معرفة المخلوقات . وتدل على إعجاز في السبق العلمي في الآيات .
أما رواسي الأرض من داخلها فالآيات المعجزة في القرآن كثيرة وكلها تلفت النظر إلى حفظ الأرض من داخلها ، وكلها تصف الجبال بالرواسي وبالأوتاد للأرض ، كي لا تميد ولا تنزلق .
وقد كشفت علوم هذا القرآن أن صدوع الأرض ، وتحرك الألواح ، والصفيحات التي تحمل القارات . مستمرة بشكل دائم . ولكنها تتحرك ببطء لا يحس به ، وكشفت العلوم أن الجبل الظاهر على سطح الأرض هو بمثابة الوتد الذي يثبّت قشرة الأرض عن جانبيه .
ومن دراسة حركة النواس
Pendulum
عند أقدام الجبال ، ومن