تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعجاز القرآن في العلوم الجغرافيه — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
نصف الكرة الجنوبي ، فالوصول إلى هذين النجمين - الأقربين منا - بسفينة فضائية حالية ( سرعتها 000 ، 65 كم / ساعة ) يحتاج إلى 000 ، 70 عام . فما بالنا بطول قطر مجرتنا درب اللبانة الذي يقدر بمائة ألف سنة ضوئية . أي أننا بحاجة لمركبة فضائية تنطلق في الفضاء بسرعة الضوء 000 ، 300 كم / ثانية وهذا من المستحيلات عمليا ، لأن المادة تنتهي إلى ضوء عند انطلاقها بسرعة الضوء . ولو كان هذه ممكنا تجاوزا . . . لاحتجنا إلى مائة ألف سنة من عمرنا لقطع مجرتنا من طرف إلى طرف . ومن العودة إلى منظومتنا الشمسية ، نرى أن ضوء الشمس يستغرق وصوله إلينا 5 ، 8 دقيقة بينما يستغرق أكثر من خمس ساعات للوصول إلى حدود منظومتنا الشمسية . والفرق هائل جدا بين 5 ساعات ضوئية وبين 5 ، 4 سنة ضوئية . والنفاذ يعنى الاختراق من طرف إلى آخر دخولا وخروجا ؛ ولن يحصل ذلك إلا بقوة أي ( سلطان ) ووسيلة . وكان هذا مما لا يخطر على قلب بشر قبل نزول القرآن الكريم . أما الآن وقد تطورت الصواريخ الدافعة ، والحاملة ، والموجهة ، أصبح ذلك من الأمور الصعبة ، ولكنها ليست مستحيلة بالنسبة للمجموعة الشمسية من الناحية العلمية على الأقل . وكأن الآية الكريمة ومن وراء الغيب البعيد وقبل أربعة عشر قرنا تقول للناس أنه ربما يكون بإمكانهم مستقبلا النفاذ من الأرض إلى بعض السماوات
اعجاز القرآن في العلوم الجغرافيه — صفحة 56 | محمد مختار عرفات