الخوض فيها : وقد أثبتت البحوث العلمية الحديثة خطأها وتفاهتها وعدم صحتها .
ج - معارضة بعض المفاهيم ، واستنكار بعض المعارف التي كانت شائعة وقت نزول القرآن ، واستبدالها بأفضل منها . وقد وقفت البحوث العلمية الحديثة إلى جانب القرآن في هذا الميدان .
د - الثبات على صحة المعلومات التي احتواها القرآن الكريم في شتى الميادين ، وعدم وجود أي تناقض أو اختلاف أو تعارض بين مفاهيم الآيات القرآنية ، رغم تنوع البحوث القرآنية ، ورغم نزول القرآن منجما ( متفرقا ) خلال أكثر من عشرين عاما . ولم يتمكن أحد من أن يجد فيه خطيئة واحدة تخالف العلوم الحديثة القطعية ، أو قابلة للنقد العلمي في العصر الحديث .
أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً
( النساء 82 )
« Do they not consider the Qur - an ( With care ) Had it Been from other than God , they would surety have found there in Much discrepancy «
. 4 - يقدم القرآن إعجازه في لغته العربية وفي أسلوبه وخصائصه وصياغة معانيه . ولن أتطرق لهذا رغم أهميته وكثرته التي تفوق الحصر والوصف ، وتعلو على كل محاولة تقليد ، بل كانت لغة القرآن ، ولا