2 - يقدم القرآن في إعجازه حقائق علمية فوق طاقة البشر وسيأتي تفصيلها بالبحث ، منها :
أ - ما لا يمكن حصوله مطلقا : ( كاصطدام الكواكب ، أو وقوع السماء على الأرض ) والجزم بعدم إيمان ( أبو لهب وهو عبد العزي بن عبد المطلب ) عم الرسول . وعدم إيمان الوليد بن المغيرة .
ب - ما سيحصل حتما وقد حصل : ( كالتبشير بفتح مكة المكرمة ، ونجاة فرعون موسى ( فرعون الخروج ) ببدنه ليكون لمن خلفه آية ، وإطلاق وعد صادق بانتصار الروم على الفرس وتحديد ذلك مكانيا وزمانيا وقد كان ذلك تماما .
ج - ما هو حاصل فعلا : ولكن لا يعرفونه وقتئذ : ولا تعرفه الحضارات الإنسانية السابقة : ( كحركة الشمس نحو كوكبة الجبار ، واتساع الكون وتباعد المجرات ، وتطورات خلق الجنين في الرحم ) .
3 - يقدم القرآن في إعجازه منذ أربعة عشر قرنا وفي ظروف بيئة أميّة العلم والقلم والعقل ، وحيث لم تكن للمعرفة العلمية قيمة تذكر بالمقاييس العالمية للمعرفة ، يقدّم حقائق علمية سيأتي تفصيلها بالبحث . منها :
أ - التصريح بحقائق والتأكيد عليها : وقد أثبتت البحوث العلمية الحديثة أنها حقائق متطابقة تطابقا تاما مع مفهوم الآيات القرآنية .
ب - السكوت عن تفاهات كانت شائعة وقت نزول القرآن وعدم
اعجاز القرآن في العلوم الجغرافيه — صفحة 19
مساهمون: محمد مختار عرفات
ص١٩