العلوم الجغرافية المعتمدة دوليا .
وإن بحثي هذا : « إعجاز القرآن في العلوم الجغرافية » ربما كانت له بداية في الزمان والمكان ، وفي الإمكانيات البشرية ، والعلمية ، المتاحة والمتوفرة .
ولكن النهاية لهذا البحث لن تكون محددة بزمان أو مكان أو إمكانيات أو طاقات .
إنها : بداية بلا نهاية . .
يغرف كل واحد من مياه بحوره ومحيطاته ، وتبقى البحور والمحيطات كما هي . . لا يعتريها نقص . . وفيها الكثير الكثير لكل مغترف وما يدّعي داخل في هذا الميدان أنه خرج منه بكل شيء . . ! بل بقي لغيره أشياء وأشياء .
وإن ما بذل من جهد في إعداد هذا البحث هو جهد الطاقة المحدودة . .
طاقتي في شكر النعمة ، ومعرفة المنعم ، وإدراك الواجب ، ثم القيام بما يستطاع منه . وطلب المغفرة ، والتجاوز عن التقصير ، والقصور ، واللّه من وراء القصد .
اعجاز القرآن في العلوم الجغرافيه — صفحة 23
مساهمون: محمد مختار عرفات
ص٢٣