تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعجاز القرآن في العلوم الجغرافيه — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ
( الأنعام 38 ) . والأمثلة كثيرة جدا تقتطف منها :
1 - النحل :
Bees
وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ ( 68 ) ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
( النحل 68 - 69 ) . كثرت الدراسات والأبحاث عن النحل وفوائده وتنظيماته وعلى رأسها دراسة العلماء : فون فريش
Von Frish
ولورنز
Lorenz
وتنبرجن
Tenbergen
. ونالوا جائزة نوبل لعام 1973 م عن دراساتهم لعالم الحشرات ، وخاصة حشرة النحل ، وتعرّف الناس إلى أمور غريبة في حياة هذا المخلوق نورد منها : 1 - يختص نحل الخلية الواحدة كل يوم بنوع معين من الزهر ليمتص رحيقه ، لئلا تختلط حبيبات الطلع التي تعلق بأرجل النحلة بين الأزهار المختلفة وليكون التلقيح محصورا بنفس النوع من الزهور . ولتعرف النحلة خليتها وتتعرف عليها بقية نحلات الخلية الواحدة من