رائحتها التي اكتسبتها من نوع أزهار ذلك اليوم . ولسهولة التعامل مع فتح نوع واحد من الأزهار يوميا .
2 - لجناحي النحلة الصغيرين خزانات وقود إضافية من حامض البيروفيك الذي تفرزه خلاياه لتتمكن من الطيران الطويل .
3 - إذا فقدت الخلية ملكتها ، اختارت الشغالات بيضة وأولتها عناية وتغذية خاصة حتى تغدو ملكة جديدة .
4 - تعود النحلة بخط مستقيم لاختصار المسافة والتعب .
5 - للنحلة قرون استشعار عليها آلاف البقع الدقيقة كأعضاء الشم والسمع .
تتلمس بها طريقها في ظلام الخلية وللتخاطب والتفاهم والإرشاد ، إضافة إلى أنواع الدوران والرقص وكأن ذلك لغة خاصة بها .
6 - تبتعد النحلة عن خليتها حوالي نصف ميل وتقطع في كل رحلة حوالي خمسة أميال بسرعة 5 - 8 أميال في الساعة ويلزمها حوالي ثمانين ألف رحلة لجني رطل واحد من العسل . وإذا ما ضمّت هذه الرحلات معا لبلغت ضعف محيط الأرض .
7 - تصنع النحلة من الشمع الذي تفرزه غددها الخاصة بعد مضغه بلعابها . تصنع منه حجرات سداسية متجاورة تشكل قرصا . وهذا هو الشكل الأمثل - هندسيا - الذي يغطي أكبر فراغ ممكن بأقل كمية من مواد البناء . وبزوايا داخلية أكثر من قائمة ، مما يمكن الشغالات من
اعجاز القرآن في العلوم الجغرافيه — صفحة 143
مساهمون: محمد مختار عرفات
ص١٤٣