تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعجاز القرآن في العلوم الجغرافيه — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
مثال لهذا هو ما أعلنه العالم السوفيتي الكسندر إيفانوفيتش أوبرين وأذاعته وكالة تأس الرسمية عام 1956 بقوله : ( لا يمكن أن تخرج حياة من لا حياة سابقة ولا يمكن إخراج الحي من لا حي ) . وأضاف أوبرين : ( أعلن عجزي رغم البحث المستمر خلال ثلاثين عاما 1926 - 1956 متفرغا لهذا العمل ) . ورغم الإمكانيات الهائلة التي وضعت بين يدي هذا العالم . . فقد أعلن عجزه عن تحضير خلية واحدة في المختبر ، واعترف بفشله عن وضع خلية ( بروتوبلازم ) من العناصر الخمسة اللازمة لتشكلها وهي : الكبريت
S
والأوكسجين
O
والفحم
C
والهيدروجين
H
والآزوت
N
وباءت بالفشل كل محاولة لتعليل وجود الحياة . . دون الإقرار بوجود ( موجد الحياة من العدم ) . إنها الحقيقة التي لا مفر منها لكل ذي عقل من مواجهتها والاعتراف بها . لأن النقلة من غير الحي إلى الحي . . نقلة بعيدة . . بعيدة . . فوق أبعاد الزمان ، والمكان ، والإمكانيات البشرية . إنها نقلة تدخل في أسرار هذه الوجود ، والحياة ، والروح . . وهي أمر من أمور رب الوجود ، وغيب من غيبه ، وسر من أسراره القدسية ، لا يدركه سواه ، وسيبقى الإنسان ( كل إنسان ) عاجزا أمام هذا السر اللطيف ( الروح ) . . لا يدري ما هو ؟ . ولا كيف جاء ؟ ولا كيف يذهب ؟ . ولا أين كان ؟ ولا إلى أين سيكون ؟ .
اعجاز القرآن في العلوم الجغرافيه — صفحة 118 | محمد مختار عرفات