تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاعجاز العلمى في القرآن — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
2 ) أن يكون التفسير للآيات الكونية مطابقا لمعنى النظم القرآني . 3 ) ألا يخرج حد التفسير إلى عرض النظريات العلمية المتضاربة . 4 ) أن يتثبت المفسر من النظريات العلمية التي يفسر بها الإشارات القرآنية الكونية . 5 ) ألا يحمل الآيات القرآنية على النظرية العلمية حملا ، فإن كانت النظرية مطابقة للمعنى فبها ونعمت ، وإلا . . . فلا . 6 ) أن يجعل مضمون الآيات القرآنية الكونية أصلا للمعنى الذي يدور حوله الإيضاح والتفسير . 7 ) أن يلتزم بالمعاني اللغوية في اللغة العربية للآيات التي يريد إيضاح إشاراتها العلمية ، لأن القرآن عربي . 8 ) ألا يخالف مضمونا شرعيا في تفسيره . 9 ) أن يكون تفسيره مطابقا للمفسّر من غير نقص لما يحتاج إليه من إيضاح المعنى ، ولا زيادة لا تليق بالغرض ولا تناسب المقام . 10 ) أن يكون مراعيا للتأليف بين الآيات وتناسبها ومؤاخاتها ، فيربط بينها لتكون وحدة موضوعية متكاملة . ويبقى السؤال مطروحا عن مدى الحاجة والضرورة التي تجعلنا نطرق تفسير القرآن علميا في هذا العصر ، ألا يكفي في دعاية البشر إلى الهداية المضامين والأفكار التي فهمها العرب والمسلمون من القرآن في القديم ؟ ولما ذا ندخل هذا الباب الذي كثر فيه الخطأ حتى خشينا على القرآن أن يزداد تفسيرا باطنيا جديدا ؟ ثم هل من القرآن نفسه ما يدعونا إلى طرق هذا الباب ويأمرنا به لكي نكون مأمورين شرعا به ؟ ولو افترضنا أننا لم نطرق هذا الباب فهل نكون بهذا قد حجّمنا القرآن وقيّدناه بعصر دون عصره ؟ وقللنا من صلاحيته لكل زمان ومكان ؟ وإذا كان القرآن طالبنا بالتدبّر والتفكّر ، ألا يكفي سلاح العقل وما قدّمه المتكلمون والفلاسفة المسلمون لاستيعاب عملية التدبّر والتفكر القرآني ؟ ولا نحتاج إلى تجارب العلماء وبحث المختبرات التي تخرج كل يوم علينا بنظريات علمية جديدة وقوانين عن الكون والطبيعة والحياة ، تنقض فيها ما سبق من نظريات وقوانين كانت تسميها هي نفسها علمية فتجاوزتها إلى غيرها ، ولم تتوقف الحياة على شكل دون شكل من هذه النظريات والقوانين ؟ وأخيرا ، هل نستطيع مثلا أن نستغني عن التفسير العلمي للقرآن والإعجاز
الاعجاز العلمى في القرآن — صفحة 40 | سامي أحمد الموصلي