تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اضواء البيان في تاريخ القرآن — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
ممن قرأ عليه في آخر أيامه . ( قلت ) : وقد تكلم فيه وفي النقاش إلّا أن الداني عدلهما وقبلهما وجعلهما من طرق التيسير وتلقى الناس روايتهما بالقبول ولذلك أدخلناهما كتابنا . توفي في المحرّم سنة ( 386 ه ) ست وثمانين وثلاثمائة ومولوده سنة خمس أو ست وتسعين ومائتين .

صالح :

كان مقرئا متصدّرا حاذقا عالي السند مشهورا . توفي في حدود الثمانين وثلاثمائة .

ابن شنبوذ :

كان إماما شهيرا وأستاذا كبيرا ثقة ضابطا صالحا ، رحل إلى البلاد في طلب القراءات واجتمع عنده منها ما لم يجتمع عند غيره ، وكان يرى جواز القراءة بما صح سنده وإن خالف الرسم ، وعقد له في ذلك مجلس وهي مسألة مختلف فيها ولم يعدّ أحد ذلك قادحا في روايته ، ولا وصمة في عدالته « 1 » توفي في صفر سنة ( 328 ه ) ثمان وعشرين وثلاثمائة على الصواب .

القاضي أبو الفرج :

كان إماما علّامة مقرئا فقيها ثقة ، قال الخطيب البغدادي : سألت البرقاني عنه فقال : كان أعلم الناس ، وعن أبي محمد عبد الباقي ، إذا حضر القاضي أبو الفرج فقد حضرت العلوم كلّها ، ولو أوصى أحد بثلث ماله أن يدفع إلى أعلم الناس لوجب أن يدفع إليه . توفي سنة ( 390 ه ) تسعين وثلاثمائة عن خمس وثمانين سنة .

الشطوي :

كان أستاذا مكثرا من كبار أئمة القراءة ، جال البلاد ولقي الشيوخ وأكثر عنهم ولكنه اختص بابن شنبوذ وحمل عنه وضبط حتى نسب إليه وقد
هامش
( 1 ) نفس المصدر السابق ونفس الصفحة .
اضواء البيان في تاريخ القرآن — صفحة 206 | صابر أبو سليمان