تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اضواء البيان في تاريخ القرآن — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤

ابن سيف :

كان إماما في القراءة متصدرا ثقة انتهت إليه مشيخة الإقراء بالديار المصرية ، بعد الأزرق وعمّر زمانا وقد غلط فيه ابنا غلبون فسمّياه محمدا وهو عبد اللّه ، توفي يوم الجمعة سلخ جمادي الآخرة سنة ( 307 ه ) سبع وثلاثمائة بمصر .

هبة اللّه « 1 » :

كان مقرئا متصدرا ضابطا مشهورا قال الحافظ أبو عبد اللّه الذهبي فيه : أحد من عني بالقراءات وتبحّر فيها وتصدّر للإقراء دهرا توفي قبل الخمسين وثلاثمائة فيما أحسب .

المطوعي :

كان إماما في القراءات عارفا بها ضابطا لها ثقة فيها رحل فيها إلى الأقطار سكن إصطخر وألّف وأثنى عليه أبو العلاء الهمذاني وغيره ، توفي سنة ( 371 ه ) إحدى وسبعين وثلاثمائة وقد جاوز المائة سنة .

أبو ربيعة :

كان مقرئا جليلا ضابطا وكان مؤذن المسجد الحرام بعد البزي . قال الداني : كان من أهل الضبط والإتقان والثقة والعدالة ، توفي في رمضان سنة ( 294 ه ) أربع وتسعين ومائتين .

ابن الحباب :

كان شيخا متصدّرا في القراءة ثقة ضابطا مشهورا من كبار الحذاق والمحققين ، توفي سنة ( 301 ه ) إحدى وثلاثمائة ببغداد .

النقاش « 2 » :

كان إماما كبيرا مقرئا مفسّرا محدّثا اعتنى بالقراءات من صغره وسافر فيها الشرق والغرب وألف التفسير المشهور الذي سمّاه شفاء الصدور ، وأتى فيه بغرائب ، وألّف أيضا في القراءات . قال الداني : طالت أيامه فانفرد
هامش
( 1 ) نفس المصدر السابق ونفس الصفحة ص 115 . ( 2 ) نفس المصدر السابق ص 121 وما بعدها .
اضواء البيان في تاريخ القرآن — صفحة 204 | صابر أبو سليمان