ابن سيف :
كان إماما في القراءة متصدرا ثقة انتهت إليه مشيخة الإقراء بالديار المصرية ، بعد الأزرق وعمّر زمانا وقد غلط فيه ابنا غلبون فسمّياه محمدا وهو عبد اللّه ، توفي يوم الجمعة سلخ جمادي الآخرة سنة ( 307 ه ) سبع وثلاثمائة بمصر .
هبة اللّه « 1 » :
كان مقرئا متصدرا ضابطا مشهورا قال الحافظ أبو عبد اللّه الذهبي فيه : أحد من عني بالقراءات وتبحّر فيها وتصدّر للإقراء دهرا توفي قبل الخمسين وثلاثمائة فيما أحسب .
المطوعي :
كان إماما في القراءات عارفا بها ضابطا لها ثقة فيها رحل فيها إلى الأقطار سكن إصطخر وألّف وأثنى عليه أبو العلاء الهمذاني وغيره ، توفي سنة ( 371 ه ) إحدى وسبعين وثلاثمائة وقد جاوز المائة سنة .
أبو ربيعة :
كان مقرئا جليلا ضابطا وكان مؤذن المسجد الحرام بعد البزي . قال الداني : كان من أهل الضبط والإتقان والثقة والعدالة ، توفي في رمضان سنة ( 294 ه ) أربع وتسعين ومائتين .
ابن الحباب :
كان شيخا متصدّرا في القراءة ثقة ضابطا مشهورا من كبار الحذاق والمحققين ، توفي سنة ( 301 ه ) إحدى وثلاثمائة ببغداد .
النقاش « 2 » :
كان إماما كبيرا مقرئا مفسّرا محدّثا اعتنى بالقراءات من صغره وسافر فيها الشرق والغرب وألف التفسير المشهور الذي سمّاه شفاء الصدور ، وأتى فيه بغرائب ، وألّف أيضا في القراءات . قال الداني : طالت أيامه فانفرد
هامش
( 1 ) نفس المصدر السابق ونفس الصفحة ص 115 .
( 2 ) نفس المصدر السابق ص 121 وما بعدها .