تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اضواء البيان في تاريخ القرآن — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
الضم مع الكسر و ( بضاعتنا ردّت ) بإشمام الكسر مع الضم ، و ( مالك لا تأمنا ) بإشمام الضم مع الإدغام . ( قلت ) : وهذا يقرأ : ( عليهم وفيهم ) بالضم والآخر يقرأ : ( عليهمو ومنهمو ) بالصلة ، وهذا يقرأ : ( قد أفلح . وقل أوحي ، وخلوا إلى ) بالنقل ، والآخر يقرأ : ( موسى ، وعيسى ، ودنيا ) بالإمالة ، وغيره يلطف وهذا يقرأ : ( خبيرا بصيرا ) بالترقيق ، والآخر يقرأ : ( الصلاة ، والطلاق ) بالتفخيم إلى غير ذلك « 1 » . قال ابن قتيبة : ولو أراد كل فريق من هؤلاء أن يزول عن لغته وما جرى عليه اعتياده طفلا وناشئا ، وكهلا لاشتد ذلك عليه وعظمت المحنة فيه ولم يمكنه إلّا بعد رياضة للنفس طويلة وتذليل للّسان وقطع للعادة ، فأراد اللّه برحمته ولطفه أن يجعل لهم متسعا في اللغات ومتصرفا في الحركات كتيسيره عليهم في الدين .
هامش
( 1 ) نفس المصدر السابق ص 123 وما بعدها .