تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اضواء البيان في تاريخ القرآن — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥

معرفة المكي والمدني « 1 »

أفرده بالتصنيف جماعة منهم مكّي والعزّ الدريني . قال أبو القاسم النيسابوري في كتاب التنبيه على فضل علوم القرآن : من أشرف علوم القرآن علم نزوله وجهاته ، وترتيب ما نزل بمكة والمدينة ، وما نزل بمكة وحكمه مدني ، وما نزل بالمدينة وحكمه مكي ، وما نزل بمكة في أهل المدينة ، وما نزل بالمدينة في أهل مكة ، وما يشبه نزول المكّي في المدني ، وما يشبه نزول المدني في المكّي ، وما نزل بالجحفة ، وما نزل ببيت المقدس ، وما نزل بالطائف ، وما نزل بالحديبية ، وما نزل ليلا ، وما نزل نهارا ، وما نزل مشيّعا ، وما نزل مفردا ، والآيات المدنيات في السّور المكية ، والآيات المكيات في السّور المدنية ، وما حمل من مكة إلى المدينة المكية ، والآيات المكيات في السّور المدنية ، وما حمل من مكة إلى المدينة وما حمل من المدينة إلى مكة ، وما حمل من المدينة إلى أرض الحبشة ، وما نزل مجملا ، وما نزل مفسّرا ، وما اختلفوا فيه فقال بعضهم مدني وبعضهم مكّي . فهذه خمسة وعشرون وجها من لم يعرفها ويميّز بينها لم يحلّ له أن يتكلم في كتاب اللّه تعالى مفسّرا ا . ه . وقال ابن العربي في كتابه - الناسخ والمنسوخ - الذي علمناه على الجملة من القرآن أن منه مكّيا ومدنيّا ، وسفريّا وحضاريّا وليليّا ونهاريّا ،
هامش
( 1 ) نفس المصدر السابق ونفس الصفحة . ( 1 ) انظر الإتقان في علوم القرآن للإمام السيوطي ج 1 ص 11 ط . مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر - الطبعة الرابعة - سنة 1398 ه - 1978 م .
اضواء البيان في تاريخ القرآن — صفحة 105 | صابر أبو سليمان