2 - . . . . . . . . . .
شرح
عبد العزّى بن عثمان بن عبد الدار « 63 » ! وكان النبي صلى اللّه عليه وسلم ، أخذ المفاتيح منه عام الفتح ، فأنزلت :إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها« 64 » .
فاستدعاه وردّ المفاتيح إليه ، وأقر السقاية في يد العباس « 65 » فهي في أيديهم إلى الآن « 66 » .
هامش
( 63 ) عثمان بن طلحة بن أبي طلحة عبد اللّه : القرشي العبدري ، من بني عبد الدار ، صحابي ، كان حاجب البيت الحرام : أسلم مع خالد بن الوليد في صلح الحديبية ، وشهد فتح مكة ، فدفع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مفتاح الكعبة إليه وإلى ابن عمه شيبة بن عثمان بن أبي طلحة ، ثم سكن المدينة ، ومات فيها سنة 42 ه الموافق 662 م . ( انظر : إمتاع الأسماع : 1 / 385 و 387 ، والإصابة الترجمة رقم : 5442 ، والاستيعاب على هامش الإصابة : 3 / 92 ، والنوري : 1 / 320 ، والأعلام : 4 / 207 ) .
( 64 ) سورة النساء الآية 58 .
( 65 ) العباس : بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ، أبو الفضل ، من أكابر قريش في الجاهلية والإسلام ، وجد الخلفاء العباسيين . قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في وصفه : « أجود قريش كفا وأوصلها ، هذا بقية آبائي » . وهو عمه ، كان محسنا لقومه ، سديد الرأي ، واسع العقل ، مولعا بإعتاق العبيد ، كارها للرقّ ، اشترى 70 عبدا وأعتقهم ، وكانت له سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام ( وهي أن لا يدع أحدا يسب أحدا في المسجد ولا يقول فيه هجرا ، ولد سنة 51 ق . ه الموافق 573 م ، أسلم قبل الهجرة وكتم إسلامه ، وأقام بمكة يكتب إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أخبار المشركين ، ثم هاجر إلى المدينة ، وشهد وقعة حنين ، فكان ممن ثبت حين انهزم الناس ، وشهد فتح مكة ، وعمي في آخر عمره ، وكان إذا مرّ بعمر في أيام خلافته ترجّل عمر إجلالا له ، وكذلك عثمان ، وأحصي ولده في سنة 200 ه فبلغوا 33000 ، وكانت وفاته في المدينة عن عشرة أولاد ذكور سوى الإناث سنة 32 ه الموافق 653 م . وله في كتب الحديث 35 حديثا : ( انظر : نكت الهميان : 175 ، والإصابة ، وطبقات ابن سعد ، وصفة الصفوة : 1 / 203 ، وذيل : 10 ، وابن عساكر : 7 / 226 ، وتاريخ الخميس : 1 / 165 ، والمرزباني : 262 ، والمحبر : 63 ، والأعلام :
3 / 262 ) .
( 66 ) معجم البلدان : 5 / 188 .