تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسماء البقاع والجبال في القرآن الكريم — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
1 - . . . . . . . . . .
شرح
وهي من فتوح عمرو بن العاص « 40 » في أيام عمر بن الخطاب « 41 » رضي اللّه عنه .
هامش
( 40 ) عمرو بن العاص : بن وائل السهمي القرشي ، أبو عبد اللّه ، فاتح مصر ، وأحد عظماء العرب ودهاتهم وأولي الرأي والحزم والمكيدة فيهم . كان في الجاهلية من الأشداء على الإسلام . وأسلم في هدنة الحديبية ، ولّاه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إمرة جيش « ذات السلاسل » وأمدّه بأبي بكر وعمر ، ثم استعمله على عمان ، ثم كان من أمراء الجيوش في الجهاد بالشام في زمن عمر ، وهو الذي افتتح قنسرين وصالح أهل حلب ومنبج وأنطاكية . ولاه عمر بن الخطاب فلسطين ، ثم مصر فافتتحها وعزله عثمان بن عفان رضي اللّه عنه . ولما كانت الفتنة بين الإمام عليّ كرم اللّه وجهه ومعاوية بن أبي سفيان ، كان عمرو بن العاص مع معاوية ، فولّاه معاوية على مصر سنة 38 ه ، وأطلق له خراجها ست سنين فجمع أموالا طائلة ، وتوفي بالقاهرة سنة 43 ه الموافق 664 م . وأخباره كثيرة ، له في كتب الحديث 39 حديثا . ( انظر : الاستيعاب في معرفة الأصحاب 2 / 501 ، والإصابة في تمييز الصحابة الترجمة رقم ( 5884 ) ، وتاريخ الإسلام للذهبي : 2 / 235 - 240 . وجمهرة الأنساب : 154 ، والأعلام : 5 / 79 ) . ( 41 ) عمر بن الخطاب : بن نفيل القرشي العدوي ، أبو حفص ، ثاني الخلفاء الراشدين ، وأول من لقب بأمير المؤمنين ، الصّحابي الجليل ، الشّجاع والحازم ، صاحب الفتوحات ، يضرب بعدله المثل ، كان في الجاهلية من أبطال قريش وأشرافهم ، وله السّفارة فيهم ، ينافر عنهم ، وينذر من أرادوا إنذاره ، وهو أحد العمرين اللذين كان النبي صلى اللّه عليه وسلم يدعو ربه أن يعزّ الإسلام بأحدهما . أسلم قبل الهجرة بخمس سنين وشهد الوقائع . قال ابن مسعود : ما كنا نقدر أن نصلّي عند الكعبة حتى أسلم عمر . وقال عكرمة : لم يزل الإسلام في اختفاء حتى أسلم ، وكانت له تجارة بين الشام والحجاز . بويع عمر بن الخطاب بالخلافة يوم وفاة أبي بكر سنة 13 ه الموافقة 634 م بعهد منه ، وفي أيامه تمّ فتح الشام والعراق ، وافتتحت القدس والمدائن ومصر والجزيرة ، حتى قيل : انتصب في مدته اثنا عشر ألف منبر في الإسلام ، وهو أول من وضع للعرب التاريخ الهجري ، وكانوا يؤرخون بالوقائع ، واتخذ بيت مال المسلمين ، وأمر ببناء البصرة والكوفة فبنيتا ، وأول من دوّن الدواوين في الإسلام ، جعلها على الطريقة الفارسية لإحصاء أصحاب الأعطيات وتوزيع المرتبات -