3 - . . . . . . . . . .
شرح
باب هذا الكهف ، فنقيمهم أياما من غير أن يمسّهم أحد فتنفض جبابهم وأكسيتهم من التراب ، ونثلّم أظافيرهم ، ونقصّ شواربهم ، ثم نضجعهم بعد ذلك على هيئتهم التي ترونها .
فسألناهم من هم ؟ وما أمرهم ؟ ومنذكم هم بذلك المكان ؟
فذكروا أنهم يجدون في كتبهم أنهم بمكانهم ذلك من قبل مبعث المسيح عليه السلام بأربعمائة سنة ، وأنهم كانوا أنبياء بعثوا بعصر واحد ، وأنهم لا يعرفون من أمرهم شيئا غير هذا .
* * * [ كذا ] : ترد على ثلاثة أوجه :
1 - تكون كلمتين باقيتين على أصلهما ، وهما كاف التشبيه ، وذا الإشارة نحو : علمت أحمدا صادقا ، وعلمت أخاه بلالا كذا ، أي : مثله . وتدخل عليها ( ها ) للتنبيه نحوأَ هكَذا عَرْشُكِ« 49 » .
2 - تكون كلمة واحدة مركبة ، يكنّى بها عن الشيء المجهول ، وما لا يراد التصريح به نحو : فعلت كذا ، وقلت كذا .
3 - تكون كناية عن مقدار الشيء ، وعدده ، نحو : اشتريت كذا كتابا ، وكذا وكذا قلما ، وكتبت كذا وكذا صحيفة ، ويكون تمييزها مفردا منصوبا . ولا تدخل عليها ( ال ) « 50 » .
هامش
( 49 ) سورة النمل الآية 42 .
( 50 ) المعجم المدرسي : 899 .