3 - . . . . . . . . . .
شرح
واسم كلبهم : قطمير ، واسم ملكهم : دقيانوس ، واسم مدينتهم التي خرجوا منها : أمسس ورستاقها الرّسّ ، واسم الكهف : الرقيم « 31 » .
والكهف المذكور الذي فيه أصحاب الكهف بين عمورية « 32 » ونيقية « 33 » ، وبينه وبين طرسوس عشرة أيام أو أحد عشر يوما .
وكان الواثق « 34 » قد وجّه
هامش
( 31 ) أضاف ابن حبيب في المحبر : 356 قائلا : اسم الكلب : قطمير وكان خلنجيا ، واسم الراعي :
دلس ، واسم المدينة : إفسوس ، واسم الرستاق الذي كانوا منه : أنوس ، واسم الكهف أنجلوس ، وكانت لهم في السنة تقليبتان : واحدة في الشتاء ، وواحدة في الصيف ، وكان باب الكهف بحذاء بنات نعش . ا . ه .
( 32 ) عمورية : بلد ببلاد الروم ، غزاه المعتصم ففتحه ، وكان من أعظم فتوح الإسلام ، قال أبو تمام :يا يوم وقعة عمّورية انصرفت * عنك المنّى حفّلا معسولة الحلب( 33 ) نيقية : من أعمال إسطنبول على البر الشرقي ، اجتمع بها آباء ملّة النصارى الثلاثمائة والثمانية عشر ، وهو أول مجمع لملّتهم ، وأظهروا لهم الأمانة التي هي أصل دينهم واعتقادهم ، وصورهم وصور كراسيهم بهذه المدينة في بيعتها ، ولهم فيها اعتقاد عظيم . ( مراصد الاطلاع 3 / 1412 ) .
( 34 ) الواثق : بن محمد المعتصم باللّه ابن هارون الرشيد العباسي ، أبو جعفر ، من خلفاء الدول العباسية بالعراق ، ولد ببغداد سنة 200 ه الموافق 815 م ، ولي الخلافة بعد وفاة أبيه سنة 227 ه ، فامتحن الناس في خلق القرآن ، وسجن جماعة ، وقتل في ذلك أحمد بن نصر الخزاعي بيده سنة 231 ه ، قال أحد مؤرخيه : كان في كثير من أموره يذهب مذهب المأمون وشغل نفسه بمحنة الناس في الدين ، فأفسد قلوبهم ، ومات في سامرا سنة 232 ه الموافق 847 م ، قيل بعلة الاستسقاء ، وقال ابن دحية : كان مسرفا في حب النساء ، ووصف له دوا للتقوية فمرض منه ، وعولج بالنار فمات محترقا ، وأورد ابن دمية في النبراس 73 - 80 تفصير احتراقه . وخلافته خمس سنين وتسعة أيام . كان كريما عارفا بالآداب والأنساب طروبا يميل إلى -