3 - . . . . . . . . . .
شرح
أمير المؤمنين إليك نهوي * على البخت الصلادم والعجوم « 24 »
إذا اتخذت وجوه القوم نصبا * أجيج الواهجات من السّموم « 25 »
فكم غادرن دونك من جهيض * ومن نعل مطرّحة جذيم « 26 »
يزرن ، على تنائيه ، يزيدا * بأكناف الموقّر والرّقيم « 27 »
تهنئّه الوفود إذا أتوه * بنصر اللّه والملك العظيم « 28 »
هامش
- سنة 71 ه الموافق 690 م ، وولي الخلافة بعد وفاة عمر بن عبد العزيز سنة 101 ه بعهد أخيه سليمان بن عبد الملك ، وكانت في أيامه غزوات أعظمها حرب الجراح الحكمي مع الترك ، وانتصاره عليهم ، وخرج عليه يزيد بن المهلب بالبصرة ، فوجه إليه أخاه مسلمة فقتله ، وكان أبيض جسيما مدّور الوجه مليحة ، فيه مروءة كاملة مع إفراط في الانصراف إلى الملذات ، مات في إربد سنة 105 ه الموافق 724 م ، أو بالجولان بعد موت قينة له اسمها ( حبابة ) بأيام يسيرة ، وحمل على أعناق الرجال إلى دمشق فدفن فيها ، وكان لحبابة هذه أثر في أحكام التولية والعزل على عهده ، ونقل الديار بكري في تاريخ الخميس ( 2 / 318 ) أنه مات عشقا ، قال : ولا يعلم خليفة مات عشقا غيره ، وكان يلقب : بالقادر بصنع اللّه ، ونقش على خاتمه : فني الشباب يا يزيد ، ( انظر : الكامل لابن الأثير : 5 / 45 ، والنجوم الزاهرة : 1 / 255 ، وتاريخ الطبري :
8 / 178 ، وتاريخ الخميس : 2 / 318 ، وبلغة الظرفاء : 25 ، ورغبة الآمل : 1 / 60 ، و 6 / 181 ، والوزراء الكتاب : 56 - 58 ، مرآة الجنان : 1 / 224 ، ومعجم ما استعجم : 950 - 1097 ، والأعلام : 8 / 185 ) .
( 24 ) الصلادم : المفرد : الصلدم أي : الصلب المتين . العجوم : المفرد : عجم أي : امتحن واختبر .
( 25 ) الأجيج : تلهب النار .
( 26 ) الجهيض : أجهضت الناقة والمرأة ولدها إجهاضا : أسقطته ناقص الخلق فهي جهيض .
الجذيم : جذم الشيء : قطعه فهو فجذوم وجذيم .
( 27 ) أكناف : المفرد : كنف أي : الجانب والظل والناحية .
( 28 ) معجم البلدان : 3 / 60 .