تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسماء البقاع والجبال في القرآن الكريم — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
2 - . . . . . . . . . .
شرح
فماتوا عنده عطشا ، فسمي ذلك الموضع ثمد الروم فهو معروف بذلك إلى اليوم . روى ياقوت في معجم البلدان « 99 » قال : كان ملك بني إسرائيل يقال له الفيطوان « 100 » ، اليهود والأوس والخزرج يدينون له ، وكانت له فيهم سنّة ألّا تزوّج امرأة منهم إلا أدخلت عليه قبل زوجها حتى يكون هو الذي يفتضّها ، إلى أن زوّجت أخت لمالك بن العجلان بن زيد السالمي الخزرجي ، فلما كانت الليلة التي تهدى فيها إلى زوجها خرجت على مجلس قومها كاشفة عن ساقيها وأخوها مالك في المجلس ، فقال لها : - قد جئت بسوءة بخروجك على قومك وقد كشفت عن ساقيك . قالت : الذي يراد بي الليلة أعظم من ذلك لأنني أدخل على غير زوجي . ثم دخلت إلى منزلها فدخل أخوها وقد أرمضه « 101 » قولها فقال لها : - هل عندك من خير ؟ - قالت : نعم ، فماذا ؟
هامش
- وقال الفراء :يا عمرو أحسن براك اللّه بالرّشد * واقرأ سلاما على الأنقاء والثّمد( 99 ) معجم البلدان : 5 / 85 . ( 100 ) في كتاب ابن الكلبي : الفيطون . ( 101 ) أرمضة : أحرقه .