تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسد الغابة ( دار الفكر ) — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦

6220 - أبو مجيبة الباهلي

( ب س ) أبو مجيبة [ ( 1 ) ] الباهلي . وقيل : عمّ مجيبه . قال أبو موسى : ذكروه فيمن لم يسم . وقال أبو عمر : لا أعرفه . أخرجه أبو عمر ، وأبو موسى مختصرا فيمن روى عن أبيه .

6221 - أبو محجن الثقفي

( ب د ع ) أبو محجن الثّقفي ، واسمه : عمرو بن حبيب بن عمرو بن عمير بن عوف ابن عقدة بن غيرة بن عوف بن ثقيف الثقفي . وقيل : اسمه مالك بن حبيب . وقيل : عبد اللَّه ابن حبيب . وقيل : اسمه كنيته . أسلم حين أسلمت ثقيف سنة تسع في رمضان . روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم ، روى عنه أبو سعيد البقال أنه قال : سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول : أخوف ما أخاف على أمتي ثلاث : إيمان بالنجوم ، وتكذيب بالقدر ، وجور الأئمة . وكان أبو محجن شاعرا حسن الشعر ، ومن الشجعان المشهورين بالشجاعة في الجاهلية والإسلام . وكان كريما جوادا ، إلا أنه كان منهمكا في الشرب ، لا يتركه خوف حدّ ولا لوم . وجلده عمر مرارا ، سبعا أو ثمانيا ، ونفاه إلى جزيرة في البحر ، وبعث معه رجلا فهرب منه ، ولحق بسعد بن أبي وقاص وهو بالقادسية يحارب الفرس ، فكتب عمر إلى سعد ليحبسه ، فحبسه . فلما كان بعض أيام القادسية واشتدّ القتال بين الفريقين ، سأل أبو محجن امرأة سعد أن تحلّ قيده وتعطيه فرس سعد البلقاء ، وعاهدها أنه إن سلم عاد إلى حاله من القيد والسجن ، وإن استشهد فلا تبعة عليه . فلم تفعل ، فقال
كفى حزنا أن تردى [ ( 2 ) ] الخيل بالقنا * وأترك مشدودا عليّ وثاقيا
إذا قمت عنّاني الحديد وغلّقت * مصارع دوني قد تصمّ المناديا
وقد كنت ذا مال كثير وإخوة * فقد تركوني واحدا لا أخا ليا
حبسنا عن الحرب العوان وقد بدت * وأعمال غيري يوم ذاك العواليا
هامش
[ ( 1 ) ] في المصورة والمطبوعة : « مجبيه » ، بتقديم الباء على الياء . والمثبت عن الاستيعاب 4 / 1754 ، والإصابة : 4 / 173 . [ ( 2 ) ] في المطبوعة : « ترتدى » . والمثبت عن المصورة ومثله في بعض نسخ الإستيعاب . وتردى : تعدو . وفي الشعر والشعراء : « أن تطعن » .