تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسد الغابة ( دار الفكر ) — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
الربيع اليحمدى ، عن عباد بن كثير [ ( 1 ) ] الشامي ، عن امرأة منهم يقال لها « فسيلة » ، قالت : سمعت أبي يقول : سألت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم : أمن العصبية أن يحب الرجل قومه ؟ قال : لا ، ولكن من العصبية أن يعين الرجل قومه على الظلم [ ( 2 ) ] . وقيل في اسمها : « حصيلة » بدل « فسيلة » . وقيل : إن أباها واثلة بن الأسقع . أخرجه أبو موسى وأبو نعيم . قلت : فسيلة - بالفاء والسين - هي بنت واثلة بن الأسقع ، لا شبهة فيه .

6159 - أبو فضالة الأنصاري

( ب د ع ) أبو فضالة الأنصاري . شهد بدرا مع النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم روى عنه ابنه فضالة . أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء الثقفي بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم : أخبرنا أبو بكر ابن أبي شيبة ، عن الحسن الأشيب ، أخبرنا محمد بن راشد ، عن عبد اللَّه بن محمد بن عقيل ، عن فضالة بن أبي فضالة أنه قال : خرجت مع أبي إلى ينبع عائدا لعلي بن أبي طالب رضى اللَّه عنه ، وكان مريضا بها ، فقال له أبى : ما يقيمك بهذا المنزل ، ولو مت لم يلك إلا أعراب جهينة ! احتمل إلى المدينة ، فإن أصابك أجلك وليك أصحابك وصلّوا عليك . وكان أبو فضالة من أهل بدر ، فقال : إني لست بميت من وجعي هذا ، إن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم عهد إليّ أنى لا أموت حتى أضرب [ ( 3 ) ] ، ثم تخضب هذه من هذه ، يعنى لحيته من دم هامته [ ( 4 ) ] . وقتل أبو فضالة معه بصفين سنة سبع وثلاثين . أخرجه الثلاثة .
هامش
[ ( 1 ) ] في المطبوعة : « كبير » ، بالباء . والصواب عن الخلاصة ، وابن ماجة . [ ( 2 ) ] أخرجه ابن ماجة عن أبي بكر بن أبي شيبة . انظر كتاب الفتن ، باب « في العصبية » ، الحديث 3949 : 2 / 1302 . وأخرجه الإمام أحمد من طريق زياد بن الربيع ، انظر : 4 / 107 ، 160 . [ ( 3 ) ] في مسند الإمام أحمد : « حتى أؤمر » . [ ( 4 ) ] أخرجه الإمام أحمد عن هاشم بن القاسم باسناده مثله . انظر : 1 / 102 .