تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسد الغابة ( دار الفكر ) — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
مكحول ، عن أبي فاطمة أنه قال : يا رسول اللَّه ، حدّثنى بعمل أستقيم عليه وأعمله . قال : عليك بالجهاد في سبيل اللَّه ، فإنه لا مثل له . قال : يا رسول اللَّه ، حدّثنى بعمل أستقيم عليه وأعمله . قال : عليك بالهجرة فإنّها لا مثل لها . قال : يا رسول اللَّه ، حدّثنى بعمل أستقيم عليه وأعمله . قال : عليك بالسجود فإنك لا تسجد للَّه سجدة إلا رفعك بها درجة ، وحطّ عنك بها خطيئة . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم . قلت : قد ذكر أبو نعيم في هذه الترجمة فقال : إنه ضمرى . وقيل : أزدىّ . وروى له حديث السجود الّذي رواه أبو عمر في ترجمة ( أبى فاطمة الدّوسى ) ، كما ذكرناه قبل . وروى ابن مندة لهذا حديث الصحّة الّذي رواه أبو نعيم وأبو عمر في ترجمة الدّوسى ، إلا أن أبا نعيم قال في الدّوسى - وذكره بعد الضمريّ - فقال : فصله بعض المتأخرين - يعنى ابن مندة - وهو المتقدّم . فبرئ بهذا من الردّ عليه ، وهما واحد . والحق مع أبي عمر وأبى نعيم ، وقد ذكره ابن أبي عاصم وذكر له حديث السجود ، وحديث « أيكم يحبّ أن يصح ؟ » ، جعلهما أيضا واحدا ، واللَّه أعلم . وقد ذكر أبو موسى حديث أبي فاطمة ، وقوله للنّبيّ : « أخبرنا بعمل نستقيم عليه » ، وذكر السجود حسب ، وجعله في ترجمة أبى فاطمة الأنصاري ، فلا أدرى من أين له هذا ؟ ولا شك أنه غلط من بعض الرواة ، واللَّه أعلم .

6152 - أبو فالج الأنماري

( د ) أبو فالج الأنماريّ . أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم وأكل الدم في الجاهلية . روى عنه محمد بن زياد الألهاني الحمصي موقوفا . وقد ذكره أحمد بن حنبل في مسندة ، وروى عنه ما يدل على أنه لم يصحب ، والحديث مذكور في أبى عنبة الخولانيّ ، فليطلب منه . أخرجه ابن مندة .