تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسد الغابة ( دار الفكر ) — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
ومنهم من جعله مزنيا ، على أن أبا نعيم لم يقطع أنه غير الأوّل ، وإنما قال : ( قيل : إنه غير الأوّل ) . واللَّه أعلم .

6142 - أبو غزوان

( س ) أبو غزوان . أخبرنا أبو موسى إذنا ، أخبرنا أبو بكر محمد بن [ أبى ] [ ( 1 ) ] القاسم القرانى [ ( 2 ) ] ، ونوشروان بن شيرزاذ الديليّ ، وغيرهما قالوا : أخبرنا محمد بن عبد اللَّه الألهاني [ ( 3 ) ] أخبرنا سليمان بن أحمد ابن أيوب ، أخبرنا إسماعيل بن الحسن الخفاف ، حدثنا أحمد بن صالح ، حدثنا عبد اللَّه بن وهب ، حدثني حيي [ ( 4 ) ] ، عن أبي عبد الرحمن الحبلى ، عن عبد اللَّه بن عمرو [ ( 5 ) ] قال : جاء إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم سبعة رجال فأخذ كل رجل من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم رجلا ، وأخذ النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم رجلا ، فقال له رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم : ما اسمك ؟ قال : أبو غزوان . قال : فحلب له سبع شياه ، فشرب لبنها كله ، فقال له النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم هل لك يا أبا غزوان أن تسلم . قال : نعم . فأسلم ، فمسح النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم صدره ، فلما أصبح حلب له النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم شاة واحدة ، فلم يتم لبنها ، فقال . مالك يا أبا غزوان ؟ فقال : والّذي بعثك نبيا ، لقد رويت ! قال : إنك أمس كان لك سبعة أمعاء ، وليس لك اليوم إلا معي واحد . أخرجه أبو موسى .
هامش
[ ( 1 ) ] ما بين القوسين عن المصورة ، وانظر المسند في ترجمة أسعد بن حارثة : 1 / 86 ، وانظر كذلك المشتبه للذهبي : 2 / 501 . [ ( 2 ) ] في المطبوعة : « القرابى » ، بالباء . وفي المصورة : « الفرابى » . والصواب ، بالقاف والنون بعد الألف ، انظر أيضا المشتبه للذهبي : 2 / 501 . [ ( 3 ) ] كذا في المصورة . وفي المطبوعة : « الهانى » . [ ( 4 ) ] في المطبوعة : « حسين » . وكان في المخطوطة : « حبي » ، وأشير في الهامش إلى « حسين » . وهو حيي بن عبد اللَّه بن شريح المعافري . يروى عن أبي عبد الرحمن الحبلى ، وعنه ابن وهب . انظر التهذيب : 3 / 72 . هذا وفي الإصابة 4 / 155 : « حيي بن عبد اللَّه » . [ ( 5 ) ] في المطبوعة والمصورة : « عبد اللَّه بن وهب » . وهو خطأ . وما أثبتناه عن الإصابة . وأبو عبد الرحمن الحبلى هو عبد اللَّه بن يزيد ، يروى عن عبد اللَّه بن عمرو . انظر التهذيب : 6 / 81 .
أسد الغابة ( دار الفكر ) — صفحة 239 | ابن الأثير