تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسد الغابة ( دار الفكر ) — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
كان أبوه من جلّة الصحابة . وولد المختار عام الهجرة ، وليست له صحبة ولا رواية ، وأخباره غير حسنة ، رواها عنه الشعبي وغيره ، إلا أنه كان بينهما ما يوجب أن لا يسمع كلام أحدهما في الآخر . وكان المختار قد خرج يطلب بثأر الحسين بن علي رضى اللَّه عنهما ، واجتمع عليه كثير من الشيعة بالكوفة ، فغلب عليها ، وطلب قتلة الحسين فقتلهم ، قتل : شمر بن ذي الجوشن الضبابي ، وخولى بن زيد الأصبحي ، وهو الّذي أخذ رأس الحسين ثم حمله إلى الكوفة ، وقتل عمر بن سعد بن أبي وقاص ، وهو كان أمير الجيش الذين قتلوا الحسين ، وقتل ابنه حفصا ، وقتل عبيد اللَّه بن زياد ، وكان ابن زياد بالشام ، فأقبل في جيش إلى العراق ، فسيّر إليه المختار إبراهيم بن الأشتر في جيش ، فلقيه في أعمال الموصل ، فقتل ابن زياد وغيره ، فلذلك أحبه كثير من المسلمين ، وأبلى في ذلك بلاء حسنا . وقد أتينا على ذكر ذلك مفصلا في « الكامل في التاريخ » . وكان يرسل المال إلى ابن عمر ، وابن عباس ، وابن الحنفية وغيرهم ، فيقبلونه منه . وكان ابن عمر زوج أخت المختار ، وهي صفية بنت أبي عبيد ، ثم سار إليه مصعب بن الزبير من البصرة في جمع كثير من أهل الكوفة وأهل البصرة ، فقتل المختار بالكوفة سنة سبع وستين ، وكان إمارته على الكوفة سنة ونصف سنة ، وكان عمره سبعا وستين سنة . أخرجه أبو عمر

4785 - المختار بن قيس

المختار بن قيس . شهد في العهد الّذي كتبه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم للعلاء بن الحضرميّ حين بعثه إلى البحرين .

4786 - مخربة بن عدي

( س ) مخربة . قال ابن ماكولا : مخربة بن عدىّ الجذامي الضبيبى [ ( 1 ) ] . روى جعفر بن كميل بن وبرة بن حارثة بن أمية بن ضبيب قال : سمعت عصمة بن كهيل ، عن آبائه ، عن حارثة بن عدىّ قال : كنت في الوفد أنا وأخي مخربة بن عدىّ الذين قدموا على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم ، وكان جيشه الّذي وقع بنا . فشكونا إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم ما أصابنا ، قال : اذهبوا ، فإن أوّل ما يلقاكم من مالكم ، فانحروا وسمّوا اللَّه عز وجل باسم اللَّه ، فمن أكل فأطلقوه . . وذكر الحديث .
هامش
[ ( 1 ) ] في المطبوعة : « الضبيبى » ، بالباء . والمثبت عن المشتبه : 413 . قال الذهبي : « وبمعجمة ثم موحدة : ضبينة بطن من جذام » . هذا وينظر ترجمة رفاعة بن زيد : 2 / 228 .