تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسد الغابة ( دار الفكر ) — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
بنت عبد الرحمن بن المنذر بن زهير كانت تقول : عن أبيها عن جدها زهير ، وكان من أصحاب النبي . صلّى اللَّه عليه وسلم ، وكانت كيشة أخت زهير تحت معاوية ، ولا أراها ذكرت إلا عن أبيها عن جدها ، واللَّه أعلم . أخرجه ابن مندة .

1779 - زهير بن عمرو

( ب د ع ) زهير بن عمرو الهلاليّ ، من هلال بن عامر بن صعصعة وقيل : إنه باهلي ، ويقال : النصري ، من بنى نصر بن معاوية ، سكن البصرة ، روى عنه أبو عثمان النهدي . روى سليمان التيمي ، عن أبي عثمان ، عن عامر بن مالك ، عن قبيصة بن مخارق ، وزهير بن عمرو قالا : لما نزلت
وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ [ ( 1 ) ]
صعد النبي صلّى اللَّه عليه وسلم على رضمة [ ( 2 ) ] من جبل ، فعلا أعلاها حجرا فنادى : يا بنى عبد مناف ، إني نذير ، إنما مثلي ومثلكم كمثل رجل رأى العدو فانطلق يربأ [ ( 3 ) ] أهله ، فخشي أن يسبقوه إليهم ، فنادى : يا صباحاه . كذا روى حماد بن مسعدة ، عن سليمان التيمي ، عن أبي عثمان ، عن عامر بن مالك . وخالفه غيره ، منهم : معتمر بن سليمان ، فلم يذكروا « عامر بن مالك » في الإسناد . أخرجه الثلاثة ،

1780 - زهير بن عياض

( ع س ) زهير بن عيّاض الفهري ، من بنى الحارث بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة القرشي الفهري . أخبرنا أبو موسى إجازة ، أخبرنا الحسن بن أحمد المقري ، أخبرنا أبو نعيم ، أخبرنا سليمان بن أحمد ، أخبرنا بكر بن سهل ، أخبرنا عبد الغنى بن سعيد ، أخبرنا موسى بن عبد الرحمن ، أخبرنا ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس قال : أرسل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم مقيس بن صبابة ومعه زهير بن عياض الفهري من المهاجرين ، وكان من أهل بدر وحضر أحدا ، إلى بنى النجار فجمعوا لمقيس دية أخيه ، فلما صارت الدية إليه وثب على زهير بن عياض فقتله ، وارتد إلى الشرك [ ( 4 ) ] . أخرجه أبو نعيم وأبو موسى .

1781 - زهير بن غزية

( ب ) زهير بن غزيّة بن عمرو بن عتر بن معاذ بن عمرو بن الحارث بن معاوية بن بكر بن هوازن ، صحب النبي صلّى اللَّه عليه وسلم . ذكره الدار قطني في باب : عتر ، وذكره الطبري : زهير بن غزية . أخرجه أبو عمر . عتر : بكسر العين المهملة ، وسكون التاء فوقها نقطتان . وغزيّة : بفتح الغين المعجمة .
هامش
[ ( 1 ) ] الشعراء : 214 . [ ( 2 ) ] الرضمة : صخور بعضها على بعض . [ ( 3 ) ] أي يحفظهم من عدوهم ، ومنه الربيئة وهو العين الّذي ينظر للقوم لئلا يدهمهم عدو ، ولا يكون إلا على جبل أو شرف ينظر منه . [ ( 4 ) ] ينظر ترجمة نميلة فيما يأتي ، وجوامع السيرة : 205 ، 232 .
أسد الغابة ( دار الفكر ) — صفحة 114 | ابن الأثير