تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسد الغابة ( دار الفكر ) — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢

1771 - زهير بن عبد اللَّه

( س ) زهير بن عبد اللَّه ، وقيل : ابن أبي جبل . تقدم في زهير بن أبي جبل . أخرجه أبو موسى .

1772 - زهير بن عبد اللَّه بن جدعان

( س ) زهير بن عبد اللَّه بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة التيمي ، أبو مليكة ، قال ابن شاهين : هو صحابي ، روى عن أبي بكر الصديق ، روى ابن جريج ، عن ابن أبي مليكة ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي بكر أن رجلا عضّ يد رجل فسقط سنّه ، فأبطلها أبو بكر . أخرجه أبو موسى .

1773 - زهير بن عثمان

( ب د ع ) زهير بن عثمان الثّقفي . سكن البصرة ، روى عنه الحسن البصري . أخبرنا عبد الوهاب بن علي الأمين الصوفي بإسناده إلى سليمان بن الأشعث ، أخبرنا ابن المثنى ، أخبرنا عفان ، أخبرنا همام ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن عبد اللَّه بن عثمان الثقفي ، عن رجل أعور من ثقيف - قال قتادة : إن لم يكن اسمه : زهير بن عثمان ، فلا أدرى ما اسمه - قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم : الوليمة أول يوم حقّ ، والثاني معروف ، والثالث سمعة ورياء . أخرجه الثلاثة . قلت : وروى ابن مندة في هذه الترجمة حديث هشام الدّستوائى ، عن أبي عمران الجوني ، قال : كنا بفارس ، وعلينا أمير يقال زهير بن عبد اللَّه ، فأبصر إنسانا فوق البيت ليس حوله شيء ، فحدثني أن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم قال : من بات على إجّار ، أو سطح بيت ، ليس حوله شيء يرد رجله ، فقد برئت منه الذمة . أورد ابن مندة هذا الحديث في هذه الترجمة ، وليس منها في شيء ، وأورده أبو نعيم وأبو عمر في ترجمة زهير بن أبي جبل ، وقد تقدم هناك وهو الصحيح ، وقد أخرج ابن مندة وأبو نعيم ترجمة زهير الثقفي غير منسوب ، فلا أعلم هل هما واحد أو اثنان ؟ واللَّه أعلم . أخرجه الثلاثة .

1774 - زهير بن العجوة

زهير بن العجوة ، وقيل : زهير المعروف بالعجوة ، قتل يوم حنين مسلما . ذكره أبو عمر في ترجمة أخيه خراش السلمي [ ( 1 ) ] مدرجا ، نقلته من خط الأشيري .

1775 - زهير بن علقمة البجلي

( ب د ع ) زهير بن علقمة البجلي ، وقيل : النّخعى ، وقيل : زهير بن أبي علقمة ، سكن الكوفة ، روى إياد بن لقيط ، عنه : أن امرأة جاءت إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلم بابن لها قد مات ، فقالت : يا رسول اللَّه ،
هامش
[ ( 1 ) ] كذا ، وإنما ذكره أبو عمر في ترجمة أبى خراش الهذلي ، ينظر الاستيعاب : 1636 .
أسد الغابة ( دار الفكر ) — صفحة 112 | ابن الأثير