801 - جندب بن حيان
( س ) جندب بن حيّان أبو رمثة التّميمي . من بنى امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم ، اختلف في اسمه ، فسماه البرقي كذلك ، وأورده أبو عبد اللَّه بن مندة في رفاعة .
أخرجه أبو موسى كذا مختصرا .
802 - جندب بن زهير
( ب د ع ) جندب بن زهير بن الحارث بن كثير بن جشم بن سبيع بن مالك بن ذهل بن مازن ابن ذبيان بن ثعلبة بن الدؤل بن سعد مناة بن غامد الأزدي الغامدي . كان على رجّالة صفين مع علي ، وقتل في تلك الحرب بصفين .
قال أبو عمر : قيل إن الّذي قتل الساحر بين يدي الوليد بن عقبة بن أبي معيط هو : جندب بن زهير ، قاله الزبير بن بكار ، وقيل : جندب بن كعب ، وهو الصحيح ، قال : وقد اختلف في صحبة جندب ابن زهير ، فقيل : له صحبة ، وقيل : لا صحبة له ، وإن حديثه مرسل ، وتكلموا في حديثه من أجل السري بن إسماعيل .
قال أبو نعيم : ذكره البغوي ، وقال : هو أزدى . وروى الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس قال : كان جندب بن زهير إذا صلّى أو صام أو تصدق ، فذكر بخير ارتاح له ، فزاد في ذلك لقالة الناس ، فأنزل اللَّه تعالى في ذلك :
فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً
[ ( 1 ) ] وكان فيمن سيّره عثمان رضى اللَّه عنه من الكوفة إلى الشام ، وهو أحد جنادب الأزد ، وهم أربعة : جندب الخير بن عبد اللَّه ، وجندب بن كعب قاتل الساحر ، وجندب بن عفيف ، وجندب بن زهير ، وقتل مع علي بصفين .
أخرجه ابن مندة وأبو نعيم ، وأما أبو عمر فأخرج من أخباره شيئا في ترجمة جندب بن كعب .
803 - جندب بن ضمرة
( ب د ع ) جندب بن ضمرة اللّيثيّ . هو الّذي نزل فيه قوله تعالى :
وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ
[ ( 2 ) ] الآية .
وقد اختلف العلماء في اسمه ، فروى طاوس عن ابن عباس أن رجلا من بنى ليث ، اسمه جندب بن ضمرة ، كان ذا مال ، وكان له أربعة بنين ، فقال : اللَّهمّ إني أنصر رسولك بنفسي ، غير أنى أعود عن سواد المشركين إلى دار الهجرة ، فأكون عند النبي صلّى اللَّه عليه وسلم ، فأكثر سواد المهاجرين والأنصار ، فقال لبنيه : احملوني إلى دار الهجرة ، فأكون مع النبي صلّى اللَّه عليه وسلم ، فحملوه ، فلما بلغ التنعيم [ ( 3 ) ] مات ، فأنزل اللَّه عز وجل :
وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ
. الآية .
هامش
[ ( 1 ) ] الكهف : 110 .
[ ( 2 ) ] النساء : 100 .
[ ( 3 ) ] للتنعيم : موضع على ثلاثة أميال أو أربعة من مكة .