الطينُ الحُرُّ والغَبراءُ - الأرضُ لِلونها والغَبْراءُ - الفَلاةُ والغَبراء - أرضٌ خَضِرَة كثيرةُ الشجر وبنُو غَبْراءَ - القومُ الصَّعاليكُ وبنُو غَبْراء - الفقراءُ وقيل بنُو غَبراء - أهل البَيداءِ وبنُو غَبراءَ أيضا - قومٌ يجتمعون على الشرابِ من غير تَعارُفٍ والغَبْراء - الغرباء والغَبْراء - أنثى الحَجَل للونها وقيل لا غِبَارها - أي ذَهَابها والغَبراءُ والغُبيراء - نبات سُهلىُّ أغبرُ وقيل الغَبراءُ شجرتُه والغُبَيراءُ ثمرته وقيل بقلبِ ذلك والواحدُ والجميعُ فيه سواء فأما هذا الثمرُ الذي يقالُ له الغُبيراءُ قد خيلٌ والغُبَيراء - اسم للسماء في الجَدْب والغَرَّاء - بقلةٌ فيها ثمرةٌ بيضَاء والغَرَّاء - طائرٌ من طير الماءِ أبيضُ والذكرُ والأنثى فيه سَواءٌ والغرَّاء - ليلةَ ثلاثَ عَشْرةَ من الشهر لضَوئها والغَثْراء - سَفِلةُ الناس وهي أيضا الجماعةُ المختلطةُ من الغُثرة - وهي لونٌ مختلطٌ بسواد وبياضٍ وغُبْرةٍ وقيل الغُثرة شبيهة بالغُبْسة تَخلِطُها حمرةٌ وقيل هي الغُبرة والغَثْراءُ - الضَّبُع للونها والقَنْفَاءُ - الحَشفةُ المُشْرِفةُ والقَنْواءُ - العُقابُ صفةٌ لازمة للأنثى وهي السَّريعة الاختطافِ والكَحْلاء - عُشبةٌ رَوْضِيَّة يانعةُ اللَّونِ ذاتُ وَرقٍ وقُضُبٍ ولها بُطونٌ حُمْرٌ وعِرقٌ أحمرُ يَنبتُ بنجد في أحْوِية الرمل والكَحْلاءُ - طائرٌ والكَلْفاءُ - الخمرُ للونها والكَأْداء - العَقَبةُ الشَّاقَّة المَصْعَدِ وقد تقدم في باب الاسم أنها المَشقَّة والجَرْعاء - الأرضُ السَّهلة والجَرْعاء - ما انبسطَ من الرَّمل والجَرْعَاء - دِعْصٌ من الرمل لا يُنبتُ شَيئاً والجَرْداء - الخمرُ إذا نَفَتْ زَبَدَها وسكَنَتْ وقد تجرَّدت والجَذْماء - كفُّ الثُّريَّا ولها كف أُخرى مبسوطةٌ تُسمَّى الخَضيبَ والجَرْباء - السَّماء وقيل هي سَماء الدنيا * قال الفارسي * وانما سُمِّيتْ جَرباءَ تشبيها بالجرْباء من الإبل لأن الكواكبَ تَظهر فيها كظهور الجَرَب بالجَرباء وهذا على نحو تَسميتهم إياها الرَّقيعَ لأنها مَرْقوعةٌ بالنجوم والجَرْباء - الأرضُ التي لم يُصبها مطرٌ واقْشعرَّتْ فذهبَ نَبتُها والجَوفاء - ركيَّة واسعة بشبكةٍ من شِباكِ بنى كُلَيب والشَّبَكة - موضعٌ تحفرُ فيه آبارٌ والشَّعْراءُ - ذُبَابٌ يَلْزق بحالب البعير وأظْفَاره كُلُّ واحد منها أشعَرُ الظَّهرِ والشَّهْبَاء - السَّنةُ الشديدةُ والصَّلْعاءُ - الدَّاهيةُ والصَّلْعاءُ - الرابيةُ التي لا تُنبتُ حكى الفارسىُّ في جمعها صَلْعاواتٍ والصَّمْعاءُ -
المخصص — صفحة 46
مساهمون: ابن سيده
ص٤٦