والمِلَاء - جمع ملْأنَ والمِذَاء - مُتارِكةُ الرِّجال مع النِّساء يُماذِى بعضُهم بعضا
وفي الحديث « الغَيْرة من الايمانِ والمِذَاء من النِّفَاق »
همزتُه منقلِبة عن ياء لقولهم مَذَيت مَذْيا والوِكَاء - السَّيْرُ والخيْط الذي يُشَذ به السِّقاء وغيْرُه وقد أوكَيْته ومنه قولهم « العَيْن وِكَاء السَّه » - أي ان العينَ للِاست كالوِكاءِ للقِرْبة فإذا نامتْ فاحِتْ الاستُ والوِكَاء - لقَب نُعَيم بن حُجَيَّة أخِى بنى جُشَم بنِ ربيعةَ وانما سُمِّى الوِكاءَ لبُخْله والوِعَاء - وِعَاءُ الحِمْل من متاعٍ أو غيرِه قال تعالى
« فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعاءِ أَخِيهِ »
وكل ظَرْف جعلتَ فيه شيأ فذلك الظَّرف وِعاؤُه حتى إنهم ليقولون لصَدْر الرجُل وِعَاء عِلْمه * قال الفارسي * ومنه قوله وَعَيت الحديثَ وفَرَّقوا بينَه وبين المَتاع فقالوا أَوْعيْت المتاعَ وهذا على حدِّ مخالفتِهم بين الأبْنِية في الأسماء وإن كان الأصلُ واحدا والوِجَاءُ - غِطَاء البُرْمة وكذلك الوجَاء أيضا مصدر وَجَأْت التيسَ أجَأُه - إذا رَضَضْت عُروقَ خُصْيَيه من غير أن تخرِجَهما فان أخرجتهما من غير أن ترُضَّهما فهو الخِصَاء والوِلَاء من قولك والَيْت بينهما - أي عادَيْت والوِضَاء - جمع وَضِىءٍ ويقال أوجُهٌ وِضَاءٌ ورجل وُضَّاءٌ وأنشد أبو صَدقةَ الدُّبَيْرى
والمرءُ يُلْحِقُه بفِتْيانِ النَّدَى * * خُلْقُ الكريمِ ولَيْس بالوُضَّاءِ
وهم وِجَاهُ ألْف - أي قدرُ ألف
( فُعَال )
يقال أخذَه أُبَاءٌ - إذا جعل يأْبَى الطعامَ فلا يشتِهِيه والعُوَاء - صوتُ الذِّئب والكلبِ والحُدَاء - الغِنَاء عند السَّوْق للإبل همزته منقلبة عن واوٍ يقال حَدَوْت قال
فلم أشْتُمْ لكم حَسَبا ولكِنْ * * حَدَوْت بحيثُ يُسْتَمَع الحُداءُ
والحُضَاء - لَهَب النار والهُذَاء - من الهَذَيان والهُرَاء - المَنْطِق الفاسدُ ويقال الكثيرُ والْخَراء والخُرْآن والخُرُوءُ - جمع الخُرْء وقد خَرِئَ الرجل خَرَاءةً وخَرْءاً وخُرُوءاً - وهي المَخْرَأة والمَخْرُؤَة والغُثَاء - ما حملَ السَّيلُ من حُطَام النبْتِ وكُسَار العِيدانِ قال اللّه تعالى
« فَجَعَلَهُ غُثاءً أَحْوى »
وغَثَا الوادِى غَثْوا هذه حكايةُ أهل اللغة فأما ابن جنى فقال روَينا عن قُطْرب غَثًى الوادي يَغْثىِ - إذا