خِنَاثٌ وخَنَاثَى قال
لَعَمْرُك ما الخِنَاثُ بَنُو فُلانٍ * * بِنِسْوانٍ يَلِدْنَ ولا رِجَالِ
وقالوا فلانةُ خَيْرة المرأتين والخَيْرةُ من المرأتين والخُورَى كأنه تأنيث الأَخْيَر والخُرْسَى من الإبل - التي لا تَرْغُو قال
مَهْلًا أَبَيْتَ اللَّعْن لا تَفْعَلَنَّها * * فَتُجْشِمَ خُرْسَاها مِنَ العُجْمِ مَنْطِقَا
والقُعْدَى - التي هي أَقْعَدُ نَسَبا والقُصْرَى والقُصَيْرَى - ضِلَع الخِلْفِ وهي المُؤَخَّرة التي يَمُور طَرَفُها ويَرِقُّ والقُصْرَى والقُصَيْرَى - أَخْبَثُ الافَاعِى والقُصْيَا - الغاية البَعِيدة قلبت فيه الواو ياء لان فُعْلَى إذا كانت اسما من ذوات الواو أبدلت واوه ياء كما أبدلت الواو مكان الياء في فَعْلَى فأدخلُوها عليها في فُعْلَى ليتكافئا في التغيير هذا قول سيبويه وزِدْتُه أنا بَيَانا * قال * وقد قالوا القُصْوَى فأجْرَوْها على الأصل لأنها قد تكون صفة بالألف واللام وقُرْبَى من القَرابة والتَّقَرُّب والخَصْلة القُبْحَى - القَبِيحة والكُشْنَى - الكِرْسِنَّة والكُذْبَى - التَّكْذيب يقال لا كَذِبَ لك ولا كُذْبَى ولا مَكْذَبَة ولا كُذْبَان ولا تَكْذِيب والكُوسَى ذهب كراع إلى أنها جمع كَيِّسة وعندي أنها تأنيث الأَكْيَس . . . . « 1 » بالنَبَطِيَّة نُوَرْدَجةٌ تُتَّخذ من آسٍ وأغصانِ خِلافٍ تُبْسَط ويُنَضَّد عليها الرَّياحِينُ ثم تُطْوَى ومن أسماءِ مَكَّةَ كُوثَى وكُلْفَى - موضع والجُلَّى - الأمر العظيم والجمع جُلَلٌ قال
فانْ أُدْعَ لِلْجُلَّى أَكُنْ مِنْ حُمَاتِها * * وإنْ يَأْتِك الأَعْداءُ بالجَهْدِ أَجْهَدِ
والشُّورَى - المَشُورة والشُّؤْمَى - اليد اليُسْرَى على خلاف قولهم للأخرى اليُمْنَى قال القَطَامى
فَخَرَّ على شُؤْمَى يَدَيْهِ وذَادَها * * بأَظْمَأَ منْ فَرْع الذُّؤَابة أسْحَما « 2 »
وابْنُ شُحَّى - الشَّحِيح والشُّكْمَى - العطاء ولا أَحُقُّها والضُّوقَى والضِّيقى من الضِّيق وذهب كراع إلى أن الضُّوقَى جمع ضَيِّقَة وهذا لا يصح وانما هو تأنيث الأَضْيَق والقسْمة الضِّيزَى - التي ليست بِعَدْل ووزنها فُعْلَى لأن ضِيزَى وَصْفٌ وفِعْلَى لا تكون صفة الا بالهاء نحو رجل عِزْهاة وقد قيل ضُوْزَى على الأصل * قال أبو علي * انما أبدلت الضمة فيها كسرة كَرَاهيةَ الضمة والواو مع العِلْم أن
هامش
( 1 ) بياض بالأصل
( 2 ) قلت قول علي بن سيده قال القطاميفخرّ على شؤمى يديه . . .الخ خطأ فاحش تكرر منه قبل هذا ونبهت على صوابه فيما كتبته على هامش هذا الكتاب سابقا والصواب المجمع عليه أن هذا البيت للأعشى الأكبر وكتبه محققه محمد محمود التركزى لطف اللّه تعالى به امين