تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 8

مساهمون:

ص٨
حَلُوَتْ وحَلَتْ وحَلِيَتْ * ثعلب * أحْلَتْ * أبو حنيفة * فإذا طابَتْ وبَلَغَتْ قيل أيْنَع الشَّجرُ ويَنَع يَيْنِع ويَيْنَعُ يَنْعا ويُنْعا ويُنُوعا وثَمَر يانِعٌ ومُوْنِع ويَنِيعٌ وأنشد
كأنَّ عَلى عَوَارِضِهِنَّ راحًا * * يُفَضُّ عليه رُمَّانٌ يَنِيعُ
وإذا عَجَّلت الشجرةُ بالاثْمار وباليَنْع قيل بَكَّرتْ وأبكرَتْ وبَكَرتْ تَبْكُر بُكُورا وهي بَكُور وجمعُها بُكُر وإذا كان ذلك عادَتَها فهي مِبْكار والثَّمَرة باكُورةٌ وكذلك الغيثُ إذا بَكَّر في أوّل الوسْمِّى باكُور والمِسْلاف والمُسْلِفُ كالمِبْكار وقد تقدم المُسْلِف في أسْنان النِّساء وإذا أخَّرت فهي مِثْخارٌ وأنشد
تَرَى العَضِيدَ المُوْقِرَ المِثْخارَا * * من وَقْعِه يَنْتَثِر انْتِثَارا
فان كانت الشجرةُ حَمَلتْ أوّلَ حَمْلها فهي بِكْر والجمْع أبكارٌ ومنه قول الفرزدق * أو أبكارُ كَرْم يُقَطَّفُ * فان تأخَّر يَنْعُ الثَّمَرة حتى يُدْرِكها البَرْدُ فيَذْهَبَ طعْمُها قيل أقْمَر الثَّمَرُ فان أيْنَعتْ ثم بَقِيتْ لم تُؤْكَلْ حتى تَسْوَدَّ وتَعْفَنَ قيل هَمَدتْ * ابن الأعرابي * خَمَدتْ كذلك * أبو حنيفة * وكلُّ مَا لم يَسْتَحْكِم طعْمُه فهو خَمْط قال اللّه تعالى
« ذَواتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ »
والأُكُلُ - الثمرةُ قَلِيلا كان أو كَثِيرا قال الهذلي في وصْف الخمْر
عُقَارٌ كماء النِّىءِ ليسَتْ بخَمْطةٍ * * ولا خَلَّةٍ يَكْوِى الشُّرُوبَ شِهابُها
أي لم تَسْتَحكِمْ ولا هي حامِضةٌ هي جَيّدةُ الطَّعْم وقيل الخَمْط ذُو الشَّوْك وإذا كَثُر حمل الشجَرةِ قيل أوْقرَتْ فهي مُوْقِر والجمع مَوَاقِرُ قال ولو أردتَ أنَّ اللّهَ أوْقَرَها فقلت مُوْقَرة كان صَوابا وإذا كَثُر حَمْل الشجرةِ قيل أتَتِ الشجَرةُ أَتْوا وأَتَى المالُ إتاءً كَثُر وكذلك الماشِيَةُ ويقال أرَاعَتِ الشجرَةُ وراعَتْ - كَثُر حملُها ورَيْع كلِّ شئٍ - إتَاؤُه قال وكلُّ شَجرةٍ أراعَتْ فإنه يُقال ما أكْثَرَ نَزَلَها ونُزْلَها وكذلك كلَّ ذِى رَيْع * غيره * أنْزلتْ - كَثُر نُزْلُها ونَزَلت قَلِيلةٌ وقالوا شجرَةٌ نَزَلَةٌ * أبو حنيفة * فان جاءت بثَمرةٍ بعد ثَمَرةٍ فتلك الخَلِفة واللّحَقُ وقد أخْلفَتْ وألْحقتْ وقال خَلَفَت الثمرةُ بعضُها بَعضا خَلَفا وخِلْفةً - إذا صارتْ خَلَفا من الأُولَى وأنشد