تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
والحَثَر - حَبُّ العِنَب وذلك بعد البَرَم حين يصيرُ كالجُلْجُلَان وإذا التَفَّ ورقُ الكرمِ وكثُرت نَوَامِيه وطالَتْ قالوا قد أغْلَى وغَلَا واغْلَوْلَى وأغْطَى وغَطَى وكذلك غيْرُه من الشجَر والنباتِ * أبو زيد * الخُلْب - ورَق الكَرْم وهو الغَلْفَق * أبو حنيفة * فإذا هَمَّ العُنْقُود أن يخرُجَ ودنَا خُرُوج الحُجْنةِ وعظُمت الزَّمَعةُ قيل أزْمعتِ الحَبلةُ وهي حينئذ بنَيِقةٌ ويقال عند ذلك جَصَّص مأخُوذ من تَجْصِيص الجِرْو - إذا هَمَّ أن يَفْتَح عينيْه * قال أبو الخَطَّاب * إذا بدَتْ رُءُوسُ حَبِّ العنَب كان فِطْرا ثم كان زَمَعا إذا كان مثل رُءُوسِ الذّرِّ * أبو حاتم * البَرَم - أن يكونَ حَبُّ العِنَب فُويْقَ رُءُوس الذّرِّ * وقال * فَصَل الكرْمُ - إذا تَبَيَّن حملُه وكان مثلَ حَبِّ البُلْسُنِ * أبو حنيفة * والبَنَائِق - هي الكَوافِير أي الأغْطِيةُ فإذا استَتَمَّ خُروجُه من البَنَائِق وطالَ وهو غَضٌّ - قيل صاحَ يَصِيح وهو كَرْم صائِحٌ ويُقال لتلكَ الأَطْراف الغَضَّةِ الرُّعْل واحدته رُعْلة وقد رَعَّل الكرمُ * أبو حاتم * إذا تفَتَّحت عَناقِيدُ الكَرْم قلت نَفَضَ * أبو الخطاب * النَّفَض - حبُّ العِنَب حين يأخُذ بعضُه ببعض أو يتقَبَّضُ والنَّفَض - أغضُّ ما يكونُ من قُضْبان الكَرْم * ابن السكيت * إذا صارَ حبُّ العِنَب فُويْقَ النَّفَض قيل جَدَّر ثم يكونُ غَضًّا * أبو حنيفة * إذا تفرَّق حبُّ العنقُود بعد اجتماعه فهو الحَثَنُ * أبو الخطاب * الغَضُّ من صِفَات الحَثَن وقيل كل ناعِم غَضٌّ وغَضِيض بيِّن الغَضَاضةِ والغُضُوضة وقيل هو غَضٌّ من حِينِ يعْقِد إلى أن يسوَدَّ ويبْيَضَّ وقيل هو بعد أن يُجْدِر إلى أن يَنْضَج * أبو حنيفة * ويقال لخُيُوطةِ الكرمِ التي تتعَلَّق بها من الشجَر المَحَالِق * صاحب العين * وكذلك الحالِقُ * أبو حنيفة * والعِطْفة مثله وهو كذلك من كلِّ ما أشبَه الكرْمَ وإذا انتثَرتْ أكِمَّة الكرْم - فذلك القُعَال والاقْتِعال - جمعُه وأخْذه * غيره * القُعَال - ما تَنَاثر من نَوْر العِنَب وشبهه واحدته قُعَالة وقد أقْعل النورُ - انشقَّت عنه قُعَالته * أبو حنيفة * وإذا مَجرَّد الحَثَنُ وعقَد حَبُّه فهو حِصْرِم وقد حَصْرَم الكرمُ وحَمَّض العِنَب * أبو حاتم * المُحَمِّض - الحامِضُ من العِنَب * وقال * غَصَّن العُنْقودُ وأغْصَن كبُرَ حبُّه شيأ * أبو حنيفة * إذا رأيت في حَبِّ العُنقودِ الماءَ قلت قد أرَقَّ
المخصص — صفحة 68 | ابن سيده