وسِرْع وهي السَّوَارِع ما دامتْ عُيُونها تقُودُها الواحدة سارِعةٌ والأَسَارِيعُ - مَعَالِيقُ العِنَب في الكرْم ورُبَّما أكِلَت وهي رَطْبة حامِضَة واحدها أُسْروع وأما السَّرَعَرْع - فكلُّ قَضِيب غَضٍّ رَطْب وقِطْعة سَرعْرَعة ومنه شَبابٌ سَرَعْرَع وقد تقدم * غيره * أعْصَى الكَرْم - خرَجت عِيدانُه ولم يُثْمِر * أبو حنيفة * وإذا نَبتَ الشَّكِير ثم شَعَّب فتِلك الشُّعَب النَّوَامِى * أبو حاتم * أَنْمَى الكرْمُ - صار له قُضْبانٌ والحِطَاب - أن يُقْطَع ما يَبِس من الشُّكُر حتى يَنْتَهُوا إلى ما جَرَى فيه الماءُ واستَحْطَب العِنَب - احتاج أن يُقْطَع شَئٌ من أعاليه وحَطَبته - قَطَعْته واسم ما يُقْطَع به المِحْطَب * أبو حنيفة * فإذا بدَتْ عُيُون النَّوَامى بعدَ ما تُصْرَم قلت قد صَوَّف * أبو حاتم * التَّوْحيم - أن يَنْطُف الماءُ من عُود النَّوَامِى إذا كَسَرته * أبو حنيفة * فإذا تأصَّلَ واسْتَحْكم نباتُه فكلُّ أصل زَرَجُونة وحَبَلة وكَرْمة وكَرْم * غيره * الكَرْمة - الطاقَةُ من الكَرْم * أبو حنيفة * ويقال للكَرْمة جَفْنة والجمع جَفْن وقيل الجَفْن - ما ارتَقى من الكَرْم في الشَّجر فتجَفَّن فيه - أي تَمَكَّن ولا يُسَمَّى بذلك غيرُه * قال أبو الخطاب * الجَفْن أصْل الكَرْم * صاحب العين * الجَفْن - ضَرْب من العِنَب وقيل هو نَفْس الكَرْم يمانِيَة وقيل بل الجَفْن والجَفْنة قَضِيب من الكَرْم وقيل بل هو ورَقُه * أبو حنيفة * وَشَّعْنا على كَرْمنا وبُسْتانِنا - حَظَرنا عليه بالشجَر وهو الوَشِيع وجمعه الوشَائِع ويقال له السِّيَاج وقد سَيَّج على الكَرْم فإذا بلغَ الكرمُ أن يُقْطَع فاضِلُ قُضْبانه للتخفيف عنه واستِيفاء قُوَّته قيل قُضِّب وقُنِّب وقُلِّم فأمَّا الاجْمام - فقطْع جميعِ ما على الارضِ منه يقال أجَمَّ العِنبَ * قال أبو حاتم * وناسٌ يُجِمُّون العِنبَ كلَّ عام ولا يَغْرِسُون والجَمُّ - أن يُقْطَع من وجْه الأرض ثم يَنْبُت قال يقطعُونه من وجهِ الأرض عاميْنِ ثم يَتْرُكونَه في الثالثة فلا يقطَعُونه حتى يكبُرَ شجرُه فيَحْمِل * وقال صاحب العين * حَبَكَ عُروشَ الكَرْمِ قَطعها * أبو حنيفة * فان سُنِّد بعدَ ذلك فهو مُفَرْدَس ومُمَرَّح ومَعْرُوش وعَرِيش ومُعَرَّش وقد عَرَشْته أَعْرُشه وأعْرِشه عُرُوشا واعْتَرش هو واسمُ ذلك الخَشَب العَرِيش والعَرْش والجمع عُرُوش * صاحب العين * الاطَار - قُضْبانُ الكَرْم
المخصص — صفحة 66
مساهمون: ابن سيده
ص٦٦