تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
مَسْئلته ومعناه أن الرَّماد الذي تُخَلِّفه النارُ من الوَقُود كأنه عِوَض منه ومُعْطَى عنه وبه سُمِّى الرجلُ إيَاسا لا بمصدر أيِسْت لأن ذلك لا مصدَرَ له لمكان انْقِلابِه كما تقدم * قال أبو علي * البَوُّ - الرَّماد بيْنَ الأَثَافِى * أبو حنيفة * الخَصِيف والأَوْرَق الرَّماد للَوْنه وكذلك الأَخْرَجُ والخُرْجة - لَوْنانِ يَخْتلِطانِ وقد تقدّم * أبو زيد * رَمادٌ حائِلٌ - متَغَيِّر * صاحب العين * رَمادٌ هامِدٌ - متغَيِّر متلَبِّد * غيره * هَبَا الرَّماد يَهْبُو - إذا اختلَط بالتُّراب وهَمَد * ابن دريد * الصِّنَى - الرَّماد وقد تقدّم أنه الوَسَخُ

ذِكْر ما يَعُمُّ الشجَرَ ويخُصُّها من المَنَابِت

* أبو حنيفة * السَّلِيل والسَّالُّ وجمعُه السَّلائِلُ والسُّلَّان - مطْمئنٌّ من الأرض يكثُر به الشجرُ وقيل السَّليل يُنْبِت السَّلَم خاصَّة وقيل يُنْبِت السَّمُر قال وهذا غَلطٌ * قال * وقال بعضهم السَّلِيلِ والسالُّ وجمعُهما السُّلَّان - سَهْل يُنْبِت الضَّعَةَ واليَنَمة والحَلَمةَ قال لَبِيد وجعله من مَنابِت الطَّلْح
كأنَّ أظْعانَهُمْ في الصُّبْح غادِيةً * * طَلْحُ السَّلَائِلِ وَسْطَ الرَّوْضِ أو عُشَرُ
وقد تقدم أن السَّلِيلَ والسَّالَّ - الوادِى الضيِّق من غير أن يُعَيَّن بنَبَات والغُلَّان من مَنَابِت الطَّلْح والسِّدْر قال الشاعر ووصف عَيْرا
وقَطَّع أَلْواذَ داوِيَّةٍ * * صَحَارِىَّ غُلَّانِ طَلْحِ وضَال
وقد جعَل هِمْيان الغُلَّانَ من الآجام فقال
* أو صَوْت رِيحٍ بيْنَ غُلَّانِ أجَمْ *
وذلك لما فيه من مَعْنى الغالِّ والغَوْل - كالغالِّ من الطَّلْح وجِمَاعُه الغُلَّان أيضا وهو جمْعٌ عزيزٌ وقد تقدّم في الغالِّ مثلُ ما تقدَّم في السالّ * على * لا يكونُ الغُلَّان جمعَ غَوْل البتَّةَ لأن الغولَ معتَلٌّ والغُلَّان ثُنَائِىٌّ صحيحٌ مُدْغَم * قال * وإذا كان جماعَة الطَّلْح وكان ليس بوَادٍ فانَّه يُسَمَّى النَّوْطةَ ومن مَجَامِع الشجَر والبَقْل الغَمِيس - وهو مَسِيلٌ صغِير قال رؤبةُ ووصَف طيرا
* يَلْمُجْنَ من كل غَمِيسٍ مُبْقِل *
المخصص — صفحة 42 | ابن سيده