تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
* أبو حنيفة * أَرْعَدْنَا - دَخَلْنَا في الرَّعْد * أبو عبيد * رُعِدْنَا - أصابَنَا الرَّعْدُ * صاحب العين * سَحَائِبُ رَعائِدُ ورَعَّادَةٌ - ذاتُ رَعْد * أبو عبيد * خَيَّلَتِ السماءُ - رَعَدَتْ قبل الامْطارِ وإذا أَمْطَرتْ ذَهَبَ اسم التَّخْيِيل * أبو حنيفة * أَخْفَى الرَّعْدِ الرِّزُّ والدَّوِىُّ وقد دَوَّى السحابُ ورَزَّ يَرُزُّ رِزًّا وهو الرَّزِيزُ والازِيزُ - صوتُ الرَّعْدِ من بَعِيد وهو مِثْلُ الرِّزِّ أَزَّتْ تَئِزُّ أَزًّا وأَزِيزًا فإذا زَادَ فهُوَ الارْزَامُ * أبو عبيد * الارْزامُ والرَّزَمةُ - صوتُ الرَّعْدِ وغيرهِ * أبو حنيفة * فإذا زاد - فهو القَرْقَرةُ وهو حينَ يُفْصِحُ بالرَّعْدِ قال الراجِزُ يَصِف سحابا
حتى إذا كانَ على مُطارِ « 1 » * * يُسْرَاهُ واليُمْنَى على الثَّرْثارِ * قالتْ له رِيحُ الصَّبا قَرْقارِ *
يعنى قالت له الريحُ قَرْقِرْ - أي ارْعُدْ وهذا مما أفردت فيه الصَّبا من الامْطار والثَّرْثار بالجزيرة * قال أبو علي * لا نظير لقَرْقارِ من بَناتِ الاربعةِ الاعَرْعارِ وهي لُعْبة للصِّبْيانِ وإلى هذا ذهب سيبويه فأما في بَناتِ الثلاثةِ فَمُطَّرِدٌ عند سيبويه أوَ لا تَراهُ قال في آخر الباب انما يَطَّردُ البابُ في النِّداء والامر * أبو حنيفة * فإذا زادَ فهو التَّهَزُّجُ وهو أن يُرَجِّعَ بالرعدِ فإذا زاد على ذلك حتى كأنه يَتَشَقَّقُ فذلك التَّهَزُّمُ والهَزْمَةُ وأَشَدُّ منه القَعْقَعةُ * أبو عبيد * من السحاب المُتَهَزِّمُ والهَزِيمُ - وهو الذي لِرَعْدِهِ صوت وقد سمعتُ هَزْمةَ الرَّعْدِ واهْتِزامَه كذلك وقال رَعْدٌ مُجِلّبٌ * صاحب العين * رَعْدٌ لَجِبٌ - مُصَوِّتٌ وغَيْثٌ لَجِبٌ بالرَّعْدِ * أبو حنيفة * فإذا صَفَا صوتُ الرَّعد فهو الجَلْجَلَةُ والصَّلْصَلةُ ورعدٌ جَلْجَالٌ وغَيْثٌ جَلْجَالٌ - شديدُ الصوت وإذا لم يكنْ صوتُه صافيا فهو الاجَشُّ * أبو عبيد * الاجَشُّ من السحاب الشديدُ صَوْتِ الرَّعْدِ * أبو حنيفة * فإذا بَلَغ الغايةَ في الشِّدَّة فهو القاصِفُ وقد قَصَفَ يَقْصِفُ قَصْفًا وقَصِيفًا والخَوَاتُ - صوتُ الرَّعْدِ وأنشد
كأَنَّ خَوَاتَ الرَّعْدِ رِزُّ زَئِيرُه * * من اللَّاءِ يَسْكُنَّ الغَرِيفَ بِعَثَّرا
وفي بعض النسخ الخَوَاتُ الرعدُ * قال المنعقب * وكلا القولين غلط ولا شاهد له في البيت وانما الخَوَاتُ الصوتُ لأي شئ كان وليس بمقصور على الرعد دون غيره قال ابن هَرْمة
هامش
( 1 ) قلت لا يغترن أحد بعد هذا بما وقع من فتح ميم مطار في هذا المصراع المستشهد به هنا وفي لسان العرب المطبوع في مادة ق ر ر فإنه خطأ محض ولا بما وقع في م ط ر منه من ضم ميمه وفتحها وجعله موضعا واحدا فإنه غلط صرف من مؤلفه ولا بما وقع في القاموس من ضبطه بغراب وقطام وتفسيره بواد قرب الطائف أو ما كقطام موضع لبنى تميم أو بينهم وبين بنى يشكر فإنه عدم معرفة وتمييز من مفسره وضابطه ولا بما وقع للصاغاني مقلدا ياقوتا في معجمه من ضبطه بضم ميمه وتفسيره بقرية من قرى الطائف فإنه خطأ منهما في التفسير بخلاف الواقع وانما الصواب وهو الحق المجمع عليه أن مُطارا كغراب -
المخصص — صفحة 105 | ابن سيده