تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
سوداءُ كالضُّوَعَة تُعلِّق عُشَّها في الشجَرة الطوِيلةِ فلذلك قال الشاعر في إبل وصفها بالطَّول
تُقَطِّع أعْناقَ التُّنَوِّط بالضُّحَى * * ويَفْرِسْن في الظَّلْماء أفْعَى الأَجَارِع
أي من كثْرَتها وهي تُطِيل عُشَّها حتى يُدخِلَ الرجل يدَه إلى المَنْكِب * وقال أبو عمرو بنُ العلاءِ * التَّنَوُّط بفتح التاء وضمِّ الواو * وقال أبو زيد * بضم التاء وكَسْر الواوِ ومثَلٌ للعرب « لأَنت أصْنَعُ من تَنَوُّط » * أبو عبيد * واحدة التَّنَوُّط تَنَوُّطة ( التِّهِبّط ) التاء والهاء مكسورتانِ - طائرٌ أغْبَرُ بعِظَم فَرُّوج الدَّجاجة وعلى شَكْل اليَمَامة يُصوِّبُ رأسَه ثم يُصوِّت كأنه يقول أنا أمُوتُ أنا أمُوت شَبَّهوا صوتَه بهذا الكلامِ ( السّوَيْداء ) طائِر أبْقَعُ أسوَدُ المِنْقار يطير في التَّمْر ويَجْرُسه ويأكُلُه قليلا قليلا ( البَتْراء ) التي تَطِير من تحتِ قَدَم الانسانِ وهو لا يشعر تَطِير قَرِيبا من الأرض ثم تَقَع في الحَشِيش قَصِيرةُ الذنَب ( الشَّحْمة ) هُنَيَّة بيضاءُ طويلة قَصِيرة المِنْقار بِصِغَر الكُعَيْت نأْكُل العِنَب وتقطَعُه * قال سيبويه * ولا يستعمَل الكُعَيت الا مصغَّرا - وهو البُلْبُل ويقال له أيضا الجُمَيْل ولا يُستَعْمَل الا مصغَّرا غير أنه كسَّرهما بغير حَرْف التصغِير فقال كِعْتانٌ وجِمْلان وله نظائِرُ كسُكَيْت وكُمَيْت وقد تقدّما وبُيِّن وجهُ تعلِيلهما * أبو حاتم * ( الغُبْرور ) عُصَيْفِير أغبَرُ لونُ التُّراب ( البَهْدَلة ) طائِرٌ أخضَرُ بعِظَم الضُّجْرة والجمع بَهْدَلٌ ( الدُّخَّل ) طائرٌ أحْوَى في ذَنَبه رِيشتانِ بَيْضاوانِ أو ثلاثٌ يأكُل الدُّخْن * صاحب العين * القَمْراء - طائِر صَغِير من الدَّخَاخِيل ( الجُشْنة ) والجِمَاع الجُشَن - مَسْخَة من المَسَخات والمَسخات - الدُّرَجة والقُبَّرة والعُزَيزاء والجُشْنَة ويقال الجُشُنَّة وهي تُعَشِّش بالحَصَى والجُشْنة سَوْداء تصيب بذنَبها ( الحُمْحُمُ ) حمامةٌ طويل الذَّنَب أصغَرُ من الدُّبْسِىِّ وهو حَمَام الوَحْش قال وأما الحُمْحُمَة التي سَمَّاها الطائِفىُّ الحُمَّحِمة فطائِرة ليستْ من الدُّخَّل هي أكبَرُ من الدُّخَّل يعلُوها سَواد وباطنُها الحمرة وهي دُوَيْنَ الحمامة في العِظَم ورجلاها إلى القِصَر وعنُقُها مُقْتدِر والجمع الحُمْحُم قال وأظُنُّه الحُمْحُم بعينه ( الدُّرَجَة ) طائِرة تدخُل في جِحَرة الجِرْذان تُعشِّش فيها ( اليَمَام ) واحدتها يَمامةٌ وهي كالحَمَامة الا أنه ليس فوقَ ذُنَاباه بَيَاض وذلك الذي يَفْصِل بين الحَمَام واليَمَام وحمامُ مكةَ أجمعُ يَمَام قالوا والحَمَام والدُّبْسِىُّ