ويحدث الالتهاب الحاد إثر مرض شديد يلمّ بجهاز التنفس ، وأحيانا الحصبة أو الحمى القرمزية .
ومتى أزمن المرض ، فيكون بسبب الغبار الملوّث ويترافق مع حساسية مفرطة .
للوقاية : يجب إبعاد الأيدي عن العينين وعدم حكّها أو دلكها ، فهذا ينقل العدوي إلى العين السليمة .
كما يجب عدم وضع ضمّامة لأنها تضاعف من حدّة الالتهاب .
لالتهاب الملتحمة يتناول :
- مما يحتوي على نسبة عالية من الفيتامين ( آ ) :
لاحمرار العين :
- يقطر من زيت الخروع نقطة في كل عين .
ومن المفيد أيضا لالتهاب الملتحمة :
- ينقع حفنة من كل من النباتات التالية :
حفنة من تويجات الورد العطر ، جذور الخبازة البرية ، أزهار البنفسج ، أوراق لسان الحمل ، أوراق عروق الصباغين عشر غرامات من رؤوس البابونج . تنقع هذه النباتات في ست ليترات من الماء الفاتر مدة ربع ساعة في وعاء غير معدني ، وبعدها يضاف إلى المنقوع ليتر من الماء النقي . ثم يؤخذ منه قدر قدح ويصبّ في كوب من الماء المغلي ويجعل منه لصقات على العينين بعد أن يبرد .
- قطرة الخبازة ، ينقع بعض أوراق الخبازة وزهرها في قدر قدح من الماء المغلي مدة سبع دقائق يصفى وبعد أن يفتر يقطر منه في العينين خلال النهار .
وبالنسبة لقطرات العينين ، يجب أن تحفظ في مكان بعيد عن التلوّث لأنّها تصبح ملوّثة وقد تنقل الجراثيم إلى العين عند استعمالها .
فالقطرات وسائر الأدوية السائلة يجب أن تحفظ في البراد . كما ينصح بعدم استعمال القطرات بعد مرور شهر من فتحها حتى لو كانت محفوظة بالبراد .