فترات طويلة على مر السنة ، ولا تفيد الجوارب الشفافة أو النايلون في الوقاية منه « 1 » .
وجاء نهي الإسلام عن التبرج في الآيات الكريمة التالية :
قال تعالى :
( ( يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ وَبَناتِكَ وَنِساءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذلِكَ أَدْنى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ) )
( الأحزاب آية 59 ) .
وقال أيضاً :
( ( ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ) )
( سورة الأحزاب آية 23 ) .
النهي عن طول المكث في الشمس :
أخرج ابن السني وأبو نعيم في الطب النبوي عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلًا نائماً في الشمس فقال
: ( ( قم فإنها تغير اللون وتبلي الثوب ) ) .
وروى أبو داود في سننه من حديث أبي هريرة قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( ( إذا كان أحدكم في الشمس فقلص عنه الظل ، فصار بعضه في الشمس وبعضه في الظل فليقم ) ) .
وأخرج ابن السني وأبو نعيم في الطب النبوي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : ( ( لا تطيلوا الجلوس في الشمس فإنها تغير اللون وتقيض الجلد وتبلي الثوب وتبحث الداء الدفين ) ) .
رواه داؤد عن أبي هريرة .
وقد ذكر ابن القيم في الطب النبوي ما يلي :
هامش
( 1 ) - عبد الصمد ، محمد كامل : الإعجاز العلمي في الإسلام المصدر السابق ص 69 .