قصور الصّمّامات
: قصور الصمامات القلبية . فشل وظيفي ناجم عن تمدد حلقة الصمام كنتيجة لتوسع الحجرة القريبة من الصمام ، وهو قابل للانعكاس .
قصور التّعضّل
: حالة من غياب تكوين العضل .
قصور التّغذية
: لا كفاية التغذية لأي سبب كان .
قصور الدريقيّة
: ينجم هذا المرض عادة عن استئصال الدريقات أثناء استئصال تحت التام لدرقية ، أو قد يكون مجهول السبب . وقصور الدريقية الذي يحدث بعد التدخل الجراحي على الدرقية ؛ قد يكون وقتيا ، أو دائما . ويتظاهر سريريا بالتكزز الكامن ، أو الظاهر . وأعراض التكزز هي ؛ المذل ، والتعب ، والضعف العضلي ، والخفقان . أما الأعراض الظاهرة فهي ؛ المذل والمغص العضلي والغطيط الحنجري وتشنج اليد ، إذ تصبح اليد والمعصم والأصابع بحالة الانعطاف والتقرب ، وكذلك ينعطف الساعد على العضد . أما أعراض التكزز فتشمل ؛ الاختلاجات المقوية والارتجاجية ، والغطيط الحنجري وعسرة البلع والرئة ولا نظمية القلب . ويظهر الفحص الفيزيائي علامات نوعية للتكزز هي ؛ 1 - علامة " شفوستك " ؛ أي التقلص البادي في عضلات الشفة العليا ، أثر القرع على العصب الوجهي أمام الأذن .
و 2 - علامة " تروسو " أي مظهر يد المولد أثر انقطاع الدوران في العضد لمدة ثلاث دقائق . ويستعمل جهاز الضغط الشرياني ، لاكتشاف ذلك ، إذ يحفظ الضغط فوق التوتر الانقباضي لمدة ثلاث دقائق . 3 - علامة " ليست " ؛ أو الشظية وعلامة " إرب " ؛ وقد تكون المظاهر الجلدية هي البارزة . وقد يصبح الجلد خشنا ومتوسفا ، كما يزداد تصبغه ، وقد يسقط الشعر من جميع أنحاء الجسم ويبيض في عمر مبكر . لدى المصابين بقصور الدريقات ، استعداد للإصابة بالأمراض الجلدية ، ولا سيما ؛ داء المبيضات . وقد يكون مفتاح التشخيص ، أحد المظاهر التالية ؛ الساد ، تثلم جذور أسنان الرحى ، تطاول موجة نقص في إفراز ال ه . ج . د .
قصور الصنوبريّة
: قلة نشاط الجسم الصنوبري ، وما ينجم عنه من قلة إفرازه . والحالة المتكونة من هذا النشاط المضطرب تتعلق بتركيب الميلانين والدم والإباضة .
قصور القلب
: عدم قدرة القلب على إنتاج ما يكفي حاجات الجسم من الدم . وقد يبقى هذا النتاج كامنا في المراحل الأولى ؛ أثناء الراحة . ولكنه يصبح غير كاف في أثناء الجهد . وللقصور عدة أسباب يمكن تقسيمها إلى أربع مجموعات ؛ 1 - مجموعة انسداد جريان الدم إلى الخارج ، أي الزيادة في حمل البطين البعدي ، ويحدث نتيجة لفرط التوتر الجهازي ، أو الرئوي ، أو نتيجة لتضيق الصمام الأبهري ، أو الرئوي . وتكون الاستجابة الأولى ؛ ضخامة في عضلات الطين دون توسع ، ثم تصلب الجدران وارتفاع الضغط داخل الأذينة ، ومن صفات هذا القصور ؛ أنه جيد التحمل في البدء ، ولكنه سريع التطور نحن النهاية ، عندما يبدأ التردي . 2 - مجموعة انسداد الجريان إلى داخل البطين ؛ ومن أسبابه الشائعة ؛ تضيق الصمام التاجي ، أو مثلث الشرف . ومن أسبابه النادرة ؛ الأورام القلبية ، والتهاب التامور المضيق ، والتليف الشغافي العضلي . ويتقلص البطين الذي يبقى صغيرا بقوة ، ولكن في معاكسة التيار ، وتتوسع الأذينة