تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القاموس الطبي العربي — صفحة 890

مساهمون:

ص٨٩٠
الشرياني ، وصغر حجم القلب ، وتصبغات الجلد والأغشية المخاطية ، التي تتوضح أولا باشتداد السمرة في الأماكن ذات الأصباغ خلقة ؛ كالإبطين وحلمتي الثدي والأعضاء التناسلية . وقد يكون النمش والبهق المظهرين الجلديين . وقد يشكو المريض من نقص سكر الدم ومظاهر نفسية . ويشخص مخبريا بفحص معدل إفراز الكورتيزول .

قصور قلبيّ

: إخفاق القلب في تلبية الحاجات الفسيولوجية المطلوبة منه . ويمكن أن يعود ذلك إلى اضطراب في الوظيفة ، أو داء في عضلات القلب ، وبطانة القلب والتامور ، أو الأنسجة الموصلة .

قصور الكبد

: إخفاق كلي ، أو جزئي لوظيفة الكبد .

قصور التاجي

: قصور الصمام التاجي . وهو ينجم غالبا عن التهاب القلب الرئوي ، عندما تقترن ببعض التضيق ، ويمكن أن تنتج عن تشوهات ولادية مختلفة ؛ من الداء الإقفاري لعضلات القلب الحليمية ، تمزق الحبال ، مرض عضلات القلب ، التهاب بطانة القلب الجرثومي وأمراض التهابية غير خمجية .

قصور عضليّ

: ضعف عضلي .

قصور عضلة القلب

: إخفاق عضلات القلب لتلبية الحاجات الفسيولوجية المطلوبة منه . ويمكن أن يكون القصور ثانويا من تأثير آفة صمامية ، أو نتيجة ارتفاع الضغط الجهازي ، أو الرئوي ، كما يمكن أن يكون نتيجة مباشرة لداء في العضلات ؛ إقفار ، التهاب عضلات القلب ، أو مرض عضلات القلب .

قصور رئويّ

: قصور الصمامات الرئوية . وهو عادة وظيفي ، أو نسبي ، ناجم عن توسع في الشريان الرئوي الرئيس ، وتمدد دائرة الصمام نتيجة ارتفاع الضغط الرئوي . ويمكن أن يحدث في أقصى الضغط في تضيق التاجي . ويشاهد أيضا بالترافق مع الخلل الأذيني الجداري ، وربما في خلل الصمام ذاته . والآفات الرئوية العضوية المكتسبة تعتبر استثنائية .

قصور البوّاب

: خلل في وظيفة البواب ، مما يسمح لمحتويات المعدة بالخروج بسرعة .

قصور الدرقيّة

: ينجم قصور الدرقية عن نقص إفراز هرمون الدرقية من الدرقية نتيجة آفة تصيب النخامة الغدية ، أو تحت المهاد ، مما يؤدي إلى نقص إفراز حاثة الدرقية ، أو الهرمون المطلق للحاثة الدرقية على التوالي ، أو عن آفة تصيب الدرقية بالذات . والأسباب الأولية عديدة ؛ ففي الرضع والأطفال تشمل هذه الأسباب عدم وجود الدرقية ، أو عدم نموها ، نقص اليود في الأم ، عوامل وراثية ، تشكيل هرمونات شاذة وإفرازها . أما في اليافعين والكهول فتشمل هذه الأسباب ؛ تلف الدرقية من جراء العلاج بالجراحة ، الأطعمة النباتية من الفصيلة الصليبية ( الملفوف ، القرنبيط ، اللفت ) ، وتناول الأدوية كالكالسيوم بكمية كبيرة ، والفنيل بوتازون ، والحمض البارا أمينوساليسيليكي ، وأسبابا أخرى مجهولة .

قصور الثلاثيّ الشّرف

: لا كفاية الصمام ثلاثي الشرف . ويمكن أن ينجم ذلك عن تمدد حلقة الصمام ، نتيجة توسع وفشل البطين الأيمن ( قصور وظيفي ، أو نسبي ) ، كما في التضيق الرئوي الشديد ، والضغط الرئوي ، وداء القلب الرثوي ، ويختفي عند اختفاء الخلل ، ولكنه يصبح دائما بعد تكرار نوبات القصور الوظيفي . وقد يكون الفشل العضوي ناجما عن خمج رئوي ، ويشاهد مع درجة من التضيق .