حمّة تاجية
: مجموعة من الحمات ، سطحها الخارجي مرصع بنتوآت عصوية الشكل تعطي منظر الشمس المشرقة تحت المجهر الإلكتروني .
والجسيمات عديدة الأشكال متوسط حجمها 100 نانومتر . أعضاء هذه المجموعة تشمل مسببات النزلة البردية عند الإنسان ، وحمات أخرى تسبب أمراضا مختلفة عند الحيوانات . وقد وجدت في البراز عند الفحص المجهري الإلكتروني ، ووجدت بالترافق مع التهاب الأمعاء ، ولكم دورها يجب تثبيته .
حمّة مضخمة للخلايا
: حمة الغدد اللعابية . وهي من الحمات الحلئية ، ولها ألفة خاصة للغدد اللعابية . يمكن أن تعدي الجنين داخل الرحم ، وينتج عن ذلك مرض في الوليد مع يرقان وضخامة كبدية طحالية مع نقص الصفيحات وعطل منفرد في الدماغ مع تكلس داخل قحفي ، ودرجات مختلفة من التخلف العقلي ، ونوبات اختلاجية ، وضمور العصب البصري . ويبقى المرض في الكهول والأولاد دون أعراض كما يظهر من فحص الأضداد . أما المرض السريري ، فيبدو في متلازمات متراكبة ؛ كالحمى دون ظواهر موضعة ، أو ترافقها التهاب الكبد ، أو تكون الأعراض المشابهة لأعراض داء وحيدات النوى الخمجي ، مع تفاعل " بول بونيل " سلبي ، أو يظهر الداء بمتلازمة عصبية شبيهة بغيلان " باري " ، أو يكون بشكل حرج وخطر في أعقاب تكرر نقل الدم ، أو زرع الأعضاء . وأعراضه عندئذ التهاب رئة حاد . وليس للداء معالجة ، وقد جرب اللقاح ، ويمكن تجربة أدوية الحمات الجديدة ، إضافة إلى الإنترفيرون .
حمّة بطيئة
: عضو من المجموعة المتغايرة من الحمات ، تسبب أعراضا بطيئة التطور مزمنة التنكس ، مع فترة حضانة طويلة تمتد لسنوات . وهي غالبا مميتة . وتصيب فقط الجهاز العصبي المركزي . والمجموعة ليس لها صفات مشتركة ، وبعضها كحمة السكرابي ( مرض حيواني ) لها صفات تختلف كليا عن المجموعة . والحمات تنتقل بسهولة ، ولكنها صعبة العزل . ومن هذه المجموعة ؛ التي تسبب داء باركنسون ، وداء إلزهايمر .
حمّة التهاب الكبد
: حمة التهاب الكبد المصلي والمعدي ، وهي حمات " أ " و " ب " ، و " لا أ " و " لا ب " .
وتوجد حمات أخرى ، تسبب التهاب الكبد ؛ كالحمات المضخمة للخلايا ، وحمات " إبشتاين - بار " وحمات الحمى الصفراء ، وحمات نادرة أخرى .
حمّاتية
: وجود الحمات في الدم .
حماض
: الارتفاع في نسبة شوارد الهيدروجين
[ H G ]
في سوائل الجسم ، فوق النسبة العادية . تعرف عادة بانخفاض الباهاء في الدم تحت 36 ، 7 . ويمكن أن ينحصر الحماض في حيز معين .
حماض استقلابي
: يتبع تتالي الأحداث في الحماض الاستقلابي ، النموذج التالي ؛ 1 - ينقص أولا تركيز شوارد البيكربونات في الدم ، أو يزداد تركيز شوارد الهيدروجين . 2 - تعقب ذلك زيادة في التهوية السنخية ، مما يؤدي إلى نقص ضغط ثاني أكسيد الكربون في الدم . وهذا النقص التعويضي ، يتناسب مع نقص تركيز البيكربونات في البلازما ( المصورة ) . إذ أن نقص ملم متكافئ واحد / لتر من البيكربونات ، يترافق مع نقص 1 - 3 ، 1 ملم زئبق من