مرورها المتكرر في كائنات معينة ، ويمكن من خلال هذه العملية اختيار طافرات جديدة بسمية مخفضة ، ويمكن تشجيعها بمطفرات كيماوية .
حمّة معاوية
: تشمل الحمات المعوية زمرا مختلفة ، تتكاثر داخل الجهاز الهضمي ؛ في الفم والبلعوم والأمعاء الدقيقة . وهي عمومية الوجود ، وتشمل حمات البوليو ( شلل الأطفال ) ، وحمات كوكساكي ، وحمات الإيكو . وتحدث أعراضا معاوية كالإسهال وأعراض أخرى .
حمّات " أربو "
: وتعني ال " اربو " ؛ محمولة بذوات الأرجل المفصلية مجموعة كبيرة من الحمات الريبية
( RNA )
، تنتقل بواسطة الحشرات ، أو ذات الأرجل المفصلية ، أو المفصليات . وتحتوي المجموعة على نحو مائة حمة ؛ تقسم سحب صفاتها المستضدية . وهي ؛ زمرة " أ " ؛ وهي من حمات التوكا ، ينقلها البعوض ، وتسبب ثلاثة أنواع من التهاب الدماغ الخيلي ، في العالم الجديد الشرقي والغربي وعدد من الحميات الإفريقية . وزمرة " ب " ؛ وهي أيضا من حمات التوكا ، وتسبب عددا من التهابات الدماغ ، والحميات النزفية ، والحمى الصفراء ، والضنك ، والتهاب الدماغ الياباني وحميات النيل الغربي ، وينقلها كلها ؛ البعوض . أما التهاب الدماغ الربيعي الصيفي ، الروسي والأوروبي ، وحمى " أومسك " النزفية ، وداء غابة كياسانور في الهند فينقلها جميعا ؛ القراد . وزمرة حمات ال " بوتاتيوم ويرا " يحملها جميعا البعوض . وتشمل عددا كبيرا من الحميات ، منها ؛ التهاب دماغ كاليفورنيا . أما بقية حمات ال " أربو " وعدد كبير منها من زمرة اليونيا ، فتوضع في زمرة صغيرة ، وتشمل حميات الفواصد وحمى وادي الرفت وحميات القرم والكونغو وكوريا النزفية . تكون الحضانة في أغلب الأخماج ؛ أقل من أسبوع . ومن الأعراض البادرية ؛ الحمى التي قد تختفي بعد بضعة أيام ، أو تعود . ويوجد في كثير منها ؛ طفح بقعي حطاطي ؛ واحتقان الملتحمة ، ورهاب الضوء ، وألم حجاجي . يكثر ألم المفاصل والعضلات . وبعض الأخماج يرافقها اعتلال لمفي .
أخطر المضاعفات في أخماج ال " أربو " ؛ هو التهاب الدماغ والنزف ، الذي قد يؤدي إلى قصور دوراني حاد . ويمكن مكافحة هذه الأمراض من خلال مكافحة الحشرات الناقلة ، واستعمال التلقيح الموجود لبعضها .
حمّى مثبتة
: حمة السعار بعد اضعافها من خلال المرور المتكرر بأرانب حتى تستنفذ بعد خمسة إلى ستة أيام ، وتصبح فترة قتلها للأرانب ثابتة ، حيث تستعمل بعدها في التحصين ضد السعار .
حمّة مقنّعة
: حمة أصبحت مندمجة في خلايا الثوي ، بحيث لا يمكن اكتشافها . ولكنها يمكن تنشيطها في ظروف معينة .
حمّة غديّة
: حمة تحتوي على حمض اللاأكسيد
( DNA )
، حجمها حوالي 65 نانومتر . وهناك حوالي 33 نوع تمرض الإنسان وتسبب التهابا في الطرق التنفسية العليا . وقد تأتي بشكل أوبئة بين المجندين والطلاب . ولا علاقة لها بحمات الأنفلونزا ، ولكن الأوبئة المسببة بهذه الحمات قد تأتي في أعقابها .
ومن أهم أعراض المرض ؛ صعود الحمى المتدرجة في ثلثي الحالات ، والمفاجئة في الثلث الآخر . وقد تبلغ الأربعين وتدوم من 2 - 12 يوما . وتتراجع بالتهاب البلعوم والسعال ، وبعضها بآلام عضلية وبطنية ، أو بخراخر وتكثف رئوي ، كما يحدث في