حمّى السلفوناميد
: إن استمرار إعطاء أدوية السلفوناميد يؤدي إلى ارتفاع الحرارة إلى 5 ، 38 بعد 4 - 8 أيام . ويمكن خلط هذا مع العدوي الأصلية ، التي أعطي الدواء من أجلها . وفي العادة فإن السلفوناميد يؤدي إلى خفض الحرارة بعد ثلاثة أيام من إعطائه . ويجب اعتبار الارتفاع المستمر للحرارة بعد هذا الوقت ناتجا عن الدواء . ويجب وقف الدواء فورا ، أو قد تحدث أعراض تسمى حادة ، وتختفي حرارة الدواء بعد 48 ساعة عادة ، ولا يوجد أعراض أخرى .
حمّى جراحية
: حمى تحدث بعد العمليات الجراحية ، قبل إعطاء المضادات الحيوية .
حمّى مبقعّة
: الحمى الزرقاء .
حمّى إستوائية
: البرداء .
حمّى رضحية
: الحمى بعد رضح ، أو حادث .
حمّى مجهولة المنشأ
P . U O
: استمرار ارتفاع درجة الحرارة فوق م 38 درجة لمدة أكثر من أسبوعين بالرغم من استخدام وسائل التشخيص المتاحة في المستشفيات . وهناك أسباب متعددة يجب أخذها بعين الاعتبار أهمها ؛ 1 - الإنتانات الجرثومية في الجملة البولية والمرارة والبروسيللات والبوريللات والزهري والحميات الكثيرة ؛ كحمى الاستفهام وغيرها . 2 - والإنتانات الحموية ، التي تسبب الحمى ؛ كالإنفلونزا والضنك ومرض نقص المناعة والتهاب الكبد . 3 - الانتانات الفطرية ؛ خاصة عند المدمنين ، حيث يمكن أن يكون هناك نقيلة فطرية ، أو التهاب بطانة القلب الفطرية . 4 - اضطرابات النسيج الضام والحالات المشابهة ؛ كالتهاب المفاصل الرثوي والحمى الرثوية والغرناوية والتهابات المصران . 5 - الخباثة ؛ كاللمفومات وسرطان الكلوة والكبد . 6 - الأمراض الوراثية ؛ كالحمى المتوسطية العائلية ، والداء النشواني وغيرهما . 7 - الحمى المصطنعة ؛ يجب أخذها أيضا بعين الاعتبار ، خاصة في حالات نفسية ، أو ادعائية . ويجب العناية عند استجواب المريض بالأعراض وتاريخ المرض ، وإذا كان قد سافر إلى الخارج ، في مناطق موبوءة ، ووظيفته وأمراضه السابقة الجسدية والنفسية ، ثم استعمال كافة الاستقصاآت الممكنة ، بالتدريج ؛ حتى الوصول إلى الخزعة ، أو شق البطن والتصوير الشعاعي الطبقي وغيره . وتعالج الحالة بداية ؛ باستعمال المضادات الحيوية ، واستعمال الوقت ، كعامل تشخيص ، واستعمال التحزير ، مع توظيف نتائج التشخيص .
حمّة
: كائنات حية دقيقة حجمها بين ( 00001 ، 0 - 0002 ، 0 ملم ) ولا ترى إلا بالمجهر الإلكتروني .
يمكنها النفاذ من الرواشح الجرثومية العادية ، ولا يمكنها النفاذ من الرواشح الدقيقة المسام . لها خصائص الكائنات الحية ، سوى أنها لا تتكاثر إلا في داخل خلايا حية ، وليس لها تمثيل ذاتي مستقل .
وبينما تحتوي جميع الخلايا الحية على الحمض النووي فإن الحمات لا تحتوي
DNA
و
RNA
الريبي واللاأكسيدي ، إلا على واحد من الحمضين ، محاط بطبقة من البروتين وتشمل فصائل ال
" DNA "
المهمة ؛ الحمات البابوفية ، التي تسبب الثؤلول .
والحمات الغدية ، التي تسبب أخماجا تنفسية .
والحمات الجدرية ، التي تسبب الوقس ، أو جدري البقر ، والجدري . والأورف والحمات الجلدية ، التي