تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طب الكسور — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
الموت ، وأما إذا كان العقب وارما مدافعا للأصابع فإن ذلك جيد لأنه يرجى أن يتقيح فينجو منه الإنسان " « 1 » . وعن كسور الكعب يشير الرازي أنه لا تعرض له كسور بما يحيط به ويستره من عظم . أما عن كسور أمشاط وأصابع القدم فيبين الرازي أنها تعالج مثل ما تعالج به كسور أمشاط وأصابع اليد . من الملاحظ أن الرازي كغيره من الأطباء العرب المسلمين قد سموا عظم العقب
Calcaneus
بهذا الاسم ، وهو الاسم الذي ما زال يطلق عليه حتى اليوم . في حين أنه سمى عظم الكعب
Talus
بهذا الاسم ، ولا أدري لماذا تصر بعض المعاجم الطبية الحديثة ( ومنها المعجم الطبي الموحد ) على تسميته بعظم القعب .
هامش
( 1 ) الحاوي ، ج 13 ، ص 166 - 167 .